حزب الله يرسم الخطوات المالية للحكومة.. ووقاية شرعية من «الكورونا»!

حزب الله

يستمر “حزب الله” بسياسته المهيمنة على القرار اللبناني الأمني، السياسي، الإقتصادي وحتّى الصحّي. فبعد هيمنته على قرار الدولة العسكري وخروجه عن إرادة الدولة بالقتال في سوريا وفي العراق واليمن، عاد ليدخل مُعترك السياسة والإقتصاد من الباب العريض خلال فرضه حكومة الأمر الواقع المجسّدة بالرئيس الفخري حسان دياب، والذي عبرها يُملي قرار دفع “اليوروبوندز” والإمتناع عن وق الرحلات من الدول الموبؤة بفايروس “كورونا” كإيران مثلاً.

إقرأ أيضاً: «كباش» في حكومة «باب الحارة».. ودياب «شريك مضارب»!

ليأتي اليوم الأربعاء، نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ليؤكد أننا “سنتابع دعم هذه الحكومة بكل إصرار، ومسؤوليتنا الشرعية الوقاية لان وضع لبنان المالي صعب ومعقد، ولكنه ليس مستحيلا ولا يجوز عندما نريد أن نضع الحلول أن نخضع للتهويل ولضغط الصناديق الدولية ولضغط الدول الكبرى، فيجب أن نعمل بحكمة وبحسب استطاعتنا بالطريقة المناسبة”.

وخلال الكلمة التي ألقاها في حفل تأبيني في مجمع سيد الاوصياء – برج البراجنة، قال قاسم، “على الحكومة أن تضع خطة متكاملة إصلاحية واقتصادية ومالية تلحظ كيفية التعاطي مع السندات المستحقة على لبنان بطريقة علمية موضوعية لا تؤدي إلى إفقار لبنان ولا توصله إلى الإفلاس، وأزمة الديون هذه لا بد أن تكون لها طرق للحل”.

إقرأ أيضاً: التمرّد على «الحجر المنزلي» ينذر بعواقب «كورونية».. تلميذة «ضحية» الطائرة الإيرانية!

أما في ما يخص “كورونا”، لفت قاسم إلى أن “هذا المرض الذي لا يستأذن أحدًا، هو مشكلة حقيقية أربك الواقع العالمي وليس لبنان فقط، ولكن علينا أن نواجه هذا المرض بموضوعية وبطريقة طبية علمية سليمة، هنا لا تدخل في عناوين المعالجة لا العناوين الطائفية ولا العناوين المذهبية ولا العناوين المناطقية، وإنما تدخل عناوين السلامة التي يجب أن نعتمدها وهي مسؤولية شرعية، ومسؤوليتنا الشرعية أن نتصرف بوقاية، وأن لا نستهتر”.

واردف: “أقول لكم بأني كنت مسرورًا جدًا عندما أتيت للأخذ بواجب العزاء وتعظيم الأجر لأهل الشهيدين عندما كان السلام بلا مصافحة، وكان المرور عليهم بوضع اليد على الصدر، هذا احترام وتقدير وتبجيل للشهيد”.

وختم، “كنت مترددًا أن أقول لكم، لكن عندما استقبلت منذ يومين بعض أحفادي وأولادي، قلت لهم قبل أن تصلوا إلي لن أقبلكم ولن أصافحكم يكفي السلام”.

فضل الله

لُجدد النائب حسن فضل الله لرويترز موقفه الرافض للشروط التي يتضمنها برنامج صندوق النقد الدولي سواء جاءت منه أو من أي جهة أخرى.

أضاف “الموقف ليس من الصندوق كمؤسسة مالية دولية بل من الشروط المعروضة على لبنان لأنها تؤدي إلى ثورة شعبية”.

وقال “فمن يستطيع أن يتحمل مسؤولية زيادة الضرائب على عموم الشعب اللبناني أو بيع أملاك الدولة للقطاع الخاص وخصخصة كل شيء وطرد نسبة كبيرة من موظفي الدولة”.

ودعا فضل الله إلى “حل وطني متوافر بوضع خطة إصلاحية جذرية صادقة وفعلية وقابلة للتطبيق تطال كل ما له علاقة بالدولة وماليتها ومؤسساتها وقطاعاتها وتستفيد من خبرات صندوق النقد وغيره، لتعيد الثقة بين اللبنانيين ومؤسسات دولتهم”.

أضاف “هناك اقتراحات عملية موجودة وتحتاج إلى قرارات جريئة وبعضها إلى تفاهم وطني لأن الموضوع يتعلق بمصير البلد ماليا واقتصاديا. مثل هذا الحل يحتاج إلى تحمل جميع القوى السياسية مسؤوليتها ووقف الانقسامات والسجالات والقبول”.

السابق
إبنة بلدة شقرا الجنوبية مُصابة بالكورونا.. ماذا عن زُملائها في مدرسة تبنين؟
التالي
تفاصيل عن مريض الكورونا الجديد.. وصل من مصر منذ 14 يوماً!