هل يُعيد «سوتشي» تركيا وروسيا وإيران إلى «جادة العقل»؟!

سوتشي

 فيما تشهد مناطق الشمال السوري منذ أيام عمليات كر وفر ومواجهات بين جيش النظام السوري وحلفائه من جهة والجيش التركي واطراف في المعارضة السورية من جهة ثانية، أعلن الكرملين عن استعدادات لعقد قمة ثلاثية تجمع اطراف اتفاق سوتشي تركيا وروسيا وايران، في أعقاب  زيارة قام بها اليوم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الى موسكو، وعشية انعقاد القمة الروسية التركية بين الرئيس فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان.

اقرأ أيضاً: سفينة إنزال روسية في طريقها إلى سوريا!

وقبل ساعات من توجه اردوغان الى موسكو اشتدت المواجهات على الأرض، في محاولة لفرض كل طرف وقائع على الأرض قبل لقاء القمة التركية الروسية، واللافت أن المعارك حول سراقب التي شهدت تقدما للجيش السوري فيها منذ أمس، شهدت في المقابل تدخلا روسيا من خلال عمليات القصف الجوي الذي سمح للنظام السوري والميليشيات الإيرانية بتحقيق تقدم على حساب الاتراك والمعارضة السورية.

دخول حزب الله في معركة سراقب

وفي هذا السياق ، فإن دخول حزب الله” في معركة سراقب فرضته مخاوف إيرانية من تجاوز للموقع الإيراني في معادلة الشمال السوري، بين بوتين واردوغان، وفي موازاة التحرك الدبلوماسي الإيراني تجاه موسكو، نشطت المجموعات التابعة لإيران في الميدان لفرض حضورها في أي تسوية، وللضغط من أجل إعادة التوازن بين اطراف اتفاق سوتشي، بما لا يخل بمشاركة ايران، ويحول دون تهميش دورها.

وليس بعيداً من ذلك. أشارت أوساط متابعة لمجريات الأحداث من تركيا، الى سقوط عدد كبير في المواجهات الجارية، وتردد أن عددا كبيرا من القتلى سقطوا من طرفي النظام والمعارضة بلغ نحو مئة وخمسين من السوريين فيما سقط جنديا تركيا، سقط عدد من قتلى الميليشيات التابعة لإيران، في وقت ترددت معلومات من مصادر تركية عن وجود خمسة عشر مفقودا من عناصر “حزب الله”، الأمر الذي نفته أوساط قريبة منه، لكنها لم تنف وجود جرحى من مقاتليه أصيبوا قبل أيام.

السابق
بشرى سارة.. شفاء اول مصابة بـ «كورونا» وهذا عدد المصابين حتى الساعة!
التالي
بعد نانسي عجرم.. شيرين: «حضرة المُتّهم زوجي»