سوريا تفقد أبرز مسرحييها.. مروان قنوع في ذمة الله

مروان قنوع

استفاق الوسط الفني في سوريا على نبأ رحيل المخرج والمسرحي مروان قنوع عن عمر 74 عاماً، قضى أكثر من شطرها متنقلاً بين المسرح والإذاعة في حضور مكثف أنجز من خلاله عشرات العروض المسرحية والآلاف من ساعات البث الإذاعي بما فيها من برامج وتمثيليات درامية.

ومروان من مواليد دمشق أبدا اهتماماً مبكراً بالمسرح السوري انطلاقاً من عرض “صرخة دمشق” حين كان في الثانية عشر من عمره مع الفنان الراحل صبري عياد ومنها إلى فرقتي المسرح الحر والطليعي.

وخز السلطة جاء عبر مسرح “دبابيس” الذي ساهم في تشكيله مع مجموعة من الفنانين منهم أشقاؤه هاشم قنوع، أحمد قنوع، عمر قنوع، والممثلين رفيق سبيعي، فهد كعيكاتي أبو فهمي، أنور البابا أم كامل، ميليا فؤاد، يوسف شويري.

استمر عطاء المسرحية ليصل إلى 55 مسرحية منها “العز للرز” ، “بين حانا ومانا” ، “المنافيخ”، وهنا تطرق المسرح لخطوط حمراء وناهض السلطة في إبان حكم الأسد الأب، دون أن يعلن التمرد الفعلي لكن يسقف حريات أعلى تراجع في السنوات التي تلت ذلك إثر استبداد النظام وظهور قضايا قومية أثرت على المشهد الفني العام.

إقرأ أيضاً: «زهير رمضان باقٍ للأبد».. انتخابات نقابة فناني سوريا تفضح الوسط الفني

نحو الإذاعة للعمل كمخرج للكثير من المسلسلات الإذاعية والبرامج الإذاعية، ومنها البرنامج المسرحي الإذاعي الذي يهتم بالمسرح المحلي والعربي والعالمي وهو “آفاق مسرحية” والبرنامج الخدمي “معكم على الهواء”، وسلسلة من التكريمات بما فيها مهرجان القاهرة، حيث عمل لأكثر من 35 عام كمخرج للبث المباشر وبشكل يومي منذ عام 1975، كما ترأس قسم المنوعات في اذاعة دمشق.

ورغم العروض الكثيرة جداً التي قدمت له لاخراج مسلسل تلفزيوني رفضها لأنه لم يشأ ان يغامر بكل لذته في العمل الاذاعي والمسرحي معتبراً أن نجومية الشاشة الصغيرة لا تجذبه.

السابق
بالصورة.. «حزب الله» ينعي رجل دين ايراني سقط في سراقب!
التالي
باريس تقف الى جانب لبنان… المطلوب صدمة ايجابية للتحرك