بالفيديو: «درونز» وسيارات بدون سائق.. هكذا تُقاتل الصين فايروس كورونا!

كاميرات حرارية لمراقبة فيروس الكورونا

فايروس طارىء حلّ على العالم منذ بضعة أسابيع، مصدره الصين وتحديداً مدينة “ووهان” التي إعتبرت بؤرة الكورونا في العالم، والذي ذهب ضحيته آلاف الصينيين بالإضافة الى تفشيه الى عدد من الدول. ولكن المثير كان طريقة تعامل الصين مع الفايروس، خاصةً وأن هذا البلد معروف بتقنياته العالية في مجال التكنولوجيا، فكيف تتعامل الصين مع هذا الفايروس؟

إقرأ أيضاً: «كورونا»..عشرة اسباب «لا تخلع» الهلع من قلوب اللبنانيين!

في هذا الإطار، كتبت أحد روّاد موقع “فايسبوك”:

“إليكم بعض ما تستعمله الصين من ريبورتات و تقنيات الذكاء الصناعي و طائرات الدرون و تقنيات ال 5G و آليات و طائرات النقل و التعقيم دون سائق و تقنيات تتبع المصابين و برامج
كشف الإصابات و متابعتها و غيرها …
ما ستشاهدونه اليوم ، سيؤكد ان كل ما يشاع عن الصين من افتراءات و اكاذيب ما هي الا من نسج خيال من هم باتوا يمثلون قمة الفشل في النهوض و التطور ..
امام كل ذلك ، علينا ان نشكر الله ان دولة الصين تسخر امكاناتها في الخير للتنمية و النهوض بالأمم و لا تسخر إمكاناتها للغزو و القتل و نهب الخيرات .
بكل صراحة الصين لا تعرف المستحيل و لا تعرف الهزيمة و نقطة على السطر”.

الصين و الإمكانات الضخمة .لم يعد بناء مستشفى ضخم في اسبوع شيء من الخيالاو اَي إنجاز آخر في مجال البنى التحتيه بكفائة عالية و سرعة فائقة هو شيء غريب .اليوم ما تقوم به الصين في حربها على فيروس كورونا و التقنيات الذكية التي تستعمل هي الواقع الذي لامس الخيال .إليكم بعض ما تستعمله الصين من ريبورتات و تقنيات الذكاء الصناعي و طائرات الدرون و تقنيات ال 5G و آليات و طائرات النقل و التعقيم دون سائق و تقنيات تتبع المصابين و برامج كشف الإصابات و متابعتها و غيرها …ما ستشاهدونه اليوم ، سيؤكد ان كل ما يشاع عن الصين من افتراءات و اكاذيب ما هي الا من نسج خيال من هم باتوا يمثلون قمة الفشل في النهوض و التطور ..امام كل ذلك ، علينا ان نشكر الله ان دولة الصين تسخر امكاناتها في الخير للتنمية و النهوض بالأمم و لا تسخر إمكاناتها للغزو و القتل و نهب الخيرات . بكل صراحة الصين لا تعرف المستحيل و لا تعرف الهزيمة و نقطة على السطر .🖋 وائل خليل ياسين / رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات و التنمية

Gepostet von ‎لبنان للجميع / وائل خليل ياسين الصفحة الرسمية‎ am Sonntag, 23. Februar 2020
السابق
اقتصاد النهب من «الكليبتوقراطيين» إلى «التكنوقراطيين»!
التالي
«كورونا» النظام تنهش أجساد الإيرانيين وأصواتهم