«التقدمي» يواجه التيار «الحرّ» بالكهرباء: اريحوا البلاد والعباد!

الحزب التقدمي الاشتراكي

تصاعدت حدة التوتر بين الحزب التقدمي الإشتراكي والتيار الوطني الحرّ مؤخرا، اذ قرّر الاشتراكي المواجهة عبر كشف الحقائق بالأرقام والوثائق في ما يتعلق بكل ملفات قطاع الكهرباء وصفقاته “بالجملة والمفرّق” التي أنهكت مالية الدولة اللبنانية بما يقارب نصف الدين العام منذ تسلّم التيار الوطني الحر لوزارة الطاقة في العام 2009 حتى اليوم والوعود التي أُغدقها على اللبنانيين بتحسين الانتاج وتأمين التيار الكهربائي 24/24.

وفي مؤتمر صحفي عقده الحزب التقدمي، أكد عضو اللقاء الديموقراطي النائب هادي ابو الحسن، أن واجبهم الوطني يدفعهم الى المضي قدماً في مسيرتهم الشاقة لتصويب المسار والحث على البدء بالإصلاح الحقيقي بعيداً عن الحسابات السياسية او الكيدية.

وسأل “التيار الوطني الحر في مؤتمر لكتلة اللقاء الديمقراطي والحزب الإشتراكي عن الكهرباء: “لماذا تجاوزتم او أهملتهم كل العروض من قبل الصناديق الإستثمارية وبعض الدول الصديقة وفي مقدمتها دولة الكويت”؟
وكشف أن الصندوق الكويتي موّل تكاليف إعداد دراسة جدوى فنية وإقتصادية عام 2012 بقيمة 600 ألف دولار أميركي إلا أن الوزارة في حينه لم تأخذ بنتائج تلك الدراسة.
وأشار ابو الحسن الى أن الصندوقان الكويتي والعربي قد أبديا إستعدادهما بالنظر في التمويل من خلال قرض ميسّر بقيمة ١،٥ مليار دولار لمدة ٢٠ سنة وبفائدة مخفضّة لا تتجاوز ٢ ٪؜ مع فترة سماح للبدء بالتسديد.

سأل ابو الحسن: “ما هي الغاية من الإصرار على إنشاء معمل سلعاتا في ظل العديد من الملاحظات حول عدم ملائمة إقامته في المكان المقترح لأسباب عقارية وبيئة ومالية”؟ وأضاف:”اذا كان هناك من يعرقل فسمّوا الأشياء بأسمائها وقدموا القرائن والبراهين”.

إقرأ أيضاً: لماذا يتمسّك التيار البرتقالي بالحقيبة الأكثر عجزاً.. ولا يُعالج الكهرباء؟


كذلك توجه ابو الحسن، الى التيار الوطني الحر بالقول: “كم كان اتهامكم لنا بالعرقلة مسيئاً لمصداقيتكم اولاً خصوصاً ان اصحاب الشأن يدركون بأن وليد جنبلاط كان من ابرز عرّابي القانون الإصلاحي رقم ٢٠١١/١٨١”.
وأضاف: “اذا كان الهدف التعمية لإخفاء إخفاقاتكم فهذا سلوك معيب وغير أخلاقي وأقل ما نطالبكم به اليوم ان تتنحوا عن هذا الملف فيا ليتكم تريحون البلاد والعباد فرمي الإتهامات علينا بالتعطيل جزافاً والغمز من باب كارتيل النفط واستيراد المحروقات ليس الا محاولة رياء جديدة.

بالمقابل، شدَّدت وزيرة الطاقة السابقة ندى بستاني على أنَّ “الناس الرازحة تحت الأزمة الاقتصادية تستحق منا عرض الحلول لمشاكل الكهرباء وليس التضليل والافتراءات من أجل المكاسب السياسية”.

وقالت بستاني، في معرض ردِّها على المؤتمر الصحافي الذي نظمه الحزب التقدمي الإشتراكي، “مهما كذَّبتم في ملف الكهرباء، سنبقى لكم بالمرصاد لأن فسادكم في المحروقات والغاز كبير وكبير”.

وأعلنت أنها ستردّ بمؤتمر صحافي يوم الجمعة المقبل “لنخبر الناس بالحقيقة كاملةً”.

السابق
عن أحد ركاب الطائرة الايرانية: «لا حجر ولا باصات خاصة ولا شحار»!!
التالي
كم سجل سعر صرف الدولار مع بداية الاسبوع؟