«كورونا» تكشف الاهمال والتقصير.. الكمامات مقطوعة والمستشفى الحكومي يعاني الويلات!

مستشفى رفيق الحريري الحكومي

بعد ترقب وقلق وصل فيروس “كورونا” المستجد الى لبنان، اذ اعلن وزير الصحة حمد حسن يوم أمس، تسجيل اول اصابة لامرأة لبنانية قادمة من مدينة قم الايرانية، والتي تم عزلها بمستشفى رفيق الحريري الجامعي بعد التأكد من اصابتها.

ومن المُقرّر أن يعقد حسن، اليوم، مؤتمراً صحافياً مُشتركاً مع رئيس مجلس إدارة مُستشفى الحريري الحكومي فراس الأبيض وبحضور الفريق الطبي والتمريضي المُختصّ لـلـ”إدلاء بالمعلومات المُتعلّقة بتسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في لبنان”، على أن تلي المؤتمر جولة ميدانية في أقسام العزل المُستحدثة الخالية من المرضى.

إقرأ أيضاً: بعد الهلع من «الكورونا»: إحتكار للكمامات الواقية.. ووزارة الإقتصاد تمنع تصديرها!


وعلمت “الأخبار” في هذا الصدد بأنّ إدارة المُستشفى كانت قد طلبت من الأطباء المُقيمين والممرضين والمُمرّضات “إخلاء” غرفهم وانتقالهم إلى طوابق أخرى، بهدف تخصيص الطابق الذي “يقطنون” فيه لاستقبال المُصابين بـ”كورونا”.

وبمعزل عن “طبيعة” المعلومات والمُستجدّات التي سيتناولها المؤتمر، ثمّة نقاش أساسي يرتبط بجهوزية المُستشفى الذي يُعدّ “المرجع” الأساسي في الظروف الحالية وفي أي ظروف مماثلة مُرتقبة، على حدّ تعبير نقيب المُستشفيات الخاصّة سليمان هارون.

الكمامات مقطوعة:

الا ان المفارقة، ان تضاف الكمامات الواقية إلى لائحة “العملة النادرة” في البلد، فسياسة التقنين التي تعتمدها المصارف على السحوبات، تمدّدت أمس إلى الصيدليات فور انتشار خبر وصول وباء “كورونا” إلى لبنان من إيران. إذ عمد بعض الصيادلة الى “قوننة” كميّة مبيع الكمامات تلبيةً للتهافت الكبير على شرائها الأمر الذي أسفر عن ارتفاع أسعارها ونفادها من الأسواق. فمنذ تفشّي الـ”كورونا” في الصين، كان عدد قليل من اللبنانيين بادروا إلى شراء وتخزين الكمامات في المنازل تحسّباً لوصول الوباء إلى لبنان، وما أن وصل بالأمس حتى أصيبت شريحة كبيرة من اللبنانيين بحالة من الهلع، ليس فقط خشية انتشار الوباء بل نتيجة عدم توافر الكمامات الواقية في الصيدليات لتلبية الإقبال الكثيف على شرائها، الأمر الذي سرعان ما ضاعف سعرها… إن وُجدت!

وفي هذا السياق أوضح نقيب الصيادلة غسان الأمين لـ”نداء الوطن” أنه “لا يزال هناك مخزون لدى بعض الصيدليات من الكمامات الواقية”، مشيراً في الوقت عينه إلى أنها “تستورد عادةً من الصين لكن اليوم ومع وقف حركة الطيران من تلك البلاد، سيتطلب الأمر بعض الوقت وقد يستغرق نحو الشهر لاستيرادها”. وأضاف: “أما إذا رغب الوكلاء توفيرها في السوق بكثرة فليس أمامهم سوى استقدامها من الدول الأوروبية وطبعاً في هذه الحالة ستكون تسعيرتها أغلى”.

السابق
لتكتمل المصائب.. الاتصالات ايضا مهددة بالانقطاع!
التالي
في بنت جبيل.. عزل حالة ثانية كانت على متن الطائرة الايرانية: هل انتشر «كورونا»؟