ثورة النبطية في صُوَر..وفوعاني لـ«جنوبية»: نحو جبهة وطنية ضد السلطة!

حراك النبطية وكفرمان
بعد عرضه لـ300 صورة من اصل مئات الصور اليوم، التي تؤرخ لحراك النبطية وكفرمان، يتحضر الثوار لانجاز فيلم وثائقي من فيديوهات الثورة ليكون شاهداً للتاريخ.

لا تزال الثورة تنبض في النبطية وكفرمان، ومع إنقضاء اليوم الـ128 على الحراك الشعبي في المدينتين وقرى الجنوب المحيطة بهما، يصر الناشطون على إبتكار وسائل للتعبير وإيصال الصوت وجديدها تخليد الثورة وفعالياتها وناشطيها بمعرض صور اقيم في خيمة النبطية اليوم بعد ان كان عرض منذ اسبوع في خيمة الحراك في كفرمان.

فوعاني

وفي هذا السياق، يؤكد الناشط في حراك النبطية وعضو المكتب السياسي لـ” الحزب الشيوعي اللبناني” الدكتور عمران فوعاني في إتصال مع “جنوبية”، ان المعرض يضم 300 صورة لمصورين ناشطين في الحراك من اصل مئات الصور الاخرى التي لم تعرض بعد وقد شاركت فيه فرقة فنية من حراك صور.

ويكشف عن فكرة يجري العمل عليها ايضاً وهي إعداد فيلم وثائقي يؤرخ ويؤرشف للثورة وقد ينجر في وقت لاحق.

حكومة دياب اثبتت انها حكومة السلطة حيث تبنت موازنة الحكومة الساقطة ومن ثم الخطة لاصلاحية لها وكذلك خطة الكهرباء وكلها خطط لا تشكل مخرجاً للازمة الاقتصادية

ويشير الى  ان هناك  العديد من الافكار التي يجري العمل عليها، للتأكيد ان هذا الحراك مستمر ولن تثنيه عن تحقيق اهدافه اي من العوائق السياسية او الحزبية او الامنية، فهذا الحراك على مساحات الوطن لا تحبذه احزاب السلطة ولا تستسيغه وليس فقط “الثنائي الشيعي” في الجنوب. ورداً على سؤال، يقول فوعاني اننا لم نتعرض لضغوطات محددة بعد نيل حكومة حسان دياب ثقة، كما لم تصلنا اية تهديدات واضحة او مباشرة.

مواجهة الحكومة

وعن كيفية مواجهة حكومة دياب، يؤكد فوعاني اننا رفضنا منذ البداية اي حوار مع دياب ولم نلتقه كحراك ولم نقبل به ولا بالحكومة والتي اثبتت انها حكومة السلطة، حيث تبنت موازنة الحكومة الساقطة، ومن ثم الخطة لاصلاحية لها، وكذلك خطة الكهرباء وكلها خطط لا تشكل مخرجاً للازمة الاقتصادية.

وما قدمناه من خطط وإصلاحات كفيل بخروج البلد من ازماته ولو تدريجياً ولكن دائماً السلطة تذهب الى الخارج. وما يجري اليوم من استشارات من خلال صندوق النقد الدولي لن يؤدي الى اي نتيجة.

جبهة موحدة

ويكشف فوعاني ان ساحات الثورة وقوى الحراك ستجتمع الاحد في مسرح المدينة للخروج بورقة موحدة او بتصور لمواجهة قوى السلطة وحكومتها، ولوضع تصور للمرحلة المقبلة ولتعزيز الخطوات الفاعلة للحراك على مدى الوطن.

   

السابق
الدولة تستجلب «الكورونا» إلى لبنان..هكذا إنتشر ركاب طائرة قُم!
التالي
بعد الهلع من «الكورونا»: إحتكار للكمامات الواقية.. ووزارة الإقتصاد تمنع تصديرها!