الرغيف يلتهب أيضاً في وجه دياب.. الأفران إلى الإضراب المفتوح الإثنين!

خبز

فتح إنفلات سعر صرف الدولار مجدداً من يد حكومة الرئيس حسان دياب، “نار جهنم” الازمات وإنفلات الاسعار والفوضى في شتى المجالات الحياتية والإجتماعية والاقتصادية. وذلك بعد ان كانت سرت اخبار عن إتفاق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ونقابة الصرافين على تثبيت سعر الصرف لدى الصرافين بألفي ليرة كحد أقصى ليلة اعلان ولادة حكومة دياب. ولكن ما جرى ويجري اليوم، يؤكد وجود فوضى في سعر الصرف تتراوح بين 1515 في المصارف وبين 2340 و2440 اليوم في سوق الصرافة بوجهيه المرخص وغير المرخص.

فقدان السيطرة على زمام الامور في لبنان، جعلت من الرغيف ازمة جديدة ملتهبة في وجه دياب. وإنضمت الجمعية العمومية لاتحاد نقابات المخابز والافران الى لائحة الملوحين بالاضراب المفتوح اعتبارا من يوم الاثنين المقبل، اذا لم تتحقق مطالب أصحاب المخابز والافران بدعم القمح والابقاء على وزن وسعر ربطة الخبز كما هو اليوم.

وكانت نقابة مستوردي المحروقات هددت قبل ايام بجمعية عمومية لرفع صوتها ايضاً بسبب تكبدها خسائر تحويل مستحقاتها بالليرة اللبنانية إلى الدولار، لتسديد فواتير المحروقات التي تستوردها بالدولار وتبيعها بالعملة الوطنية.

وكان مصرف لبنان قام بإبتداع في تشرين الاول الماضي، حل يحمي “المواد الاستراتيجية” كالمحروقات والقمح والدواء، عبر فتح اعتمادات مصرفية للمستوردين تؤمن لهم الدولار بالسعر الرسمي.

إقرأ أيضاً: رسميا.. «الكورونا» في لبنان ووزير الصحة يعلن عن اصابة مؤكدة واشتباه باثنتين!

جمعية الافران

واستهلت الجمعية العمومية لاتحاد نقابات المخابز والافران بكلمة لرئيس الاتحاد كاظم ابراهيم، رحب في مستهلها بالحاضرين ، وقال:”لقاؤنا اليوم هو لوضع الامور في نصابها خصوصا واننا لم نعد نستطيع الاستمرار في ظل الظروف الاقتصادية الخطيرة التي يمر بها البلد، خصوصا في ما يتعلق بصناعة الرغيف التي باتت اليوم تعاني الويلات حيث نتكبد خسائر مالية كبيرة تمنعنا من القدرة على الاستمرار.
المشكلة تطال كلفة المواد الداخلة في صناعة الرغيف منها:

  • الطحين : كان سعر الطن الواحد 525 الف ليرة لبنانية – أرض الفرن.أما اليوم فقد أصبح 600 الف ليرة لبنانية أرض المطحنة، يضاف اليها كلفة نقل الطن الواحد ما يعادل 30 الف ليرة لبنانية.
  • المازوت : سعر طن الواحد كان 825 الف ليرة لبنانية، اما اليوم فقد أصبح 975 الف ليرة لبنانية ، على أن يسدد من قيمته 15% بالدولار الأميركي.
  • النايلون : كان سعر الطن 3 ملايين ليرة لبنانية اصبح اليوم 5 ملايين ليرة لبنانية.
  • الخميرة : كان سعر الصندوق الواحد 24 دولارا اميركيا فأصبح اليوم ب 30 دولارا اميركيا .
  • السكر : كان سعر طن السكر ب 460 دولارا اميركيا فأصبح اليوم ب 550 دولارا اميركيا، وثمن هذه المواد الاساسية كافة يسدد نقدا وبالدولار الاميركي الذي بات اليوم مفقودا واذا وجد فأن سعره يتراوح بين 2350 و 2450 ليرة للدولار الواحد . علما ان سعر الطحين يتم تسديده وفقا للمعايير المطبقة سابقا.
  • كما ان الافران والمخابز تسدد للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 25 الف ليرة لبنانية عن كل طن من الطحين، لذلك هناك مصاريف يتحملها اصحاب الافران والمخابز لاستقدام العمال الاجانب تصل الى حدود مليوني ليرة لبنانية عن كل عامل اجنبي . والعامل السوري بحدود 300 الف ليرة لبنانية ما عدا كلفة السكن ونقل العمال، علما ان العامل اللبناني لا يعمل في هذا القطاع .
  • لذلك هناك عبء كبير ناتج عن صيانة المعدات والتجهيزات وقطع الغيار وغيرها التي تسدد نقدا وبالدولار الاميركي، اضافة الى الضرائب والرسوم للادارات الرسمية وزارة العمل، وزارة الصحة،الامن العام،المختار، كاتب العدل والتأمين وطوابع ورسوم بلدية وكهرباء ومياه وهاتف ورش مبيدات وغيرها.

وعطفا على كل ما ورد اعلاه، فأن اتحاد نقابات اصحاب المخابز والأفران في لبنان، يطالب المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم في ظل الظروف الخطيرة التي يمر بها البلد ولا يحملون وزرها الى أصحاب الافران.

وأكد إبراهيم ان “اتحاد نقابات أصحاب المخابز والافران يؤكد على ضرورة ثبات السعر والوزن لربطة الخبز على ما هي عليه”.

وأشار الى ان “على الدولة ان تعمل على دعم شعبها بلقمة عيشه وتأمين حاجة البلاد من القمح جريا على ما كان يحصل سابقا في مثل هذه الظروف الضاغطة، لان المواطن لم يعد يتحمل اي عبء ربطة خبز او خلافها”.
وختم بدعوة “وزير الاقتصاد والتجارة الى تفهم واقع صناعة الخبز والعمل لما فيه خدمة ومصلحة الناس”.

السابق
أنجلينا جولي عن السوريين: لقد خذلهم الجميع!
التالي
من «الحلم العربي» إلى «صُنّاع الأمل».. الأوبريت الغنائي يحتضر!