شبح الموت يلاحق رزان زيتونة.. القصة لم تنتهِ بعد!

رزان زيتونة

شكلّ اختطاف الحقوقية السورية رزان زيتونة في الغوطة الشرقية بريف دمشق في كانون الأول عام 2013 هزة كبيرة في أوساط المعارضة، بعدما اتهمت فصائل عدة جيش الإسلام باختطاف رزان حينها، ليشكّل ذلك صفعة للحراك المدني الذي قوبل بتشدد إسلامي أكسب المظاهرات رداءّ دينياً استغله نظام الأسد في مشروعه للقضاء على الثورة.

حيث جاء نبأ اكتشاف مقبرة جماعية في مدينة دوما ريف بدمشق تضم 70 جثة بينها امرأة، إلى تداول الناشطين احتمالية أن تعود الجثة لرزان المختفية منذ تاريخ اعتقالها.

إلا أن المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير الذي عملت فيه رزان نفى الخبر، وبيّن أن الرفات الذي استخرج من المقبرة لا يعود لرزان.

إقرأ أيضاً: روسيا مهدّدة في سوريا.. ليلة «حميميم» الحمراء!

على هامش ذلك، ربط اكتشاف المقبرة بعمليات التحقيق مع إسلام علوش، الذي اعتقلته السلطات الفرنسية منذ فترة قصيرة بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتهمة التورّط في خطف زيتونة وزوجها الناشط السياسي وائل الحمادة وزميلهما المحامي والشاعر ناظم حمادي، بالإضافة إلى الناشطة السياسية سميرة الخليل.

وفي حين يسعى المركز إلى الضغط على الجهات الدولية للتحقيق بهوية أصحاب الرفات عبر تحليل الحمض النووي، إلا أن ذلك يواجه صعوبات جمة في ظل تعنت النظام والوقت الطويل للكشف عن النتائج.

شبح الموت الذي طال رزان عاد للظهور مع استعادة النظام السيطرة على الغوطة الشرقية بما فيها دوما عام 2018 وتهجير عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين إلى ريفي حلب وإدلب شمال غرب سوريا، ما كان يعتقد أنه سيكشف عن مصير رزان وزملائها المعتقلين، خاصة أن التهم وجهّت بشكل كبير إلى فصيلي جيش الإٍسلام وفيلق الرحمن اللذين سيطرا على الغوطة تدريجياً بين عامي 2012- 2018.

السابق
الحكومة تعلق في عنق حزب الله.. أين المفر
التالي
نُسخة جديدة للحريري.. صديق حزب الله وعدوّ باسيل؟