بعد فيديو قيادته الطائرة.. هل سقط محمد رمضان في جُرم ما فعل؟!

محمد رمضان

نعم، هناك تجاوز ومخالفة لقانون الطيران المصري، بعد أن نشر الفنان محمد رمضان فيديو له أثناء قيادته لطائرة خاصة برفقة كابتن الطائرة أشرف أبو اليسر.

لم يثر الفيديو الصخب حينها أثناء انتشاره في تشرين الأول الفائت، لكن القضاء المصري أوقف الكابتن عن قيادة الطائرة مدى الحياة وسحب منه الرخصة، ليخرج اليسر عبر مواقع التواصل ويطالب محمد رمضان مبرراً أن محمد طلب صورة تذكارية لابنه وأن ذلك أمر اعتيادي وحدث أكثر من مرة قبل ذلك، لكن فعلته بنشر الفيديو وإصدار أغنية عن الموضوع أذى كثير من الأشخاص وتسبب “بقفل” عدة بيوت بحسب كلام الكابتن.

جاء رد رمضان سريعاً بعد انتشار فيديو الطيار عبر اتصال هاتفي أجراه محمد مع برنامج “الحكاية” في مصر وقال أنه مستعد لأي تعويض يطلبه الطيار وأن محمد يتحمل مسؤولية ما فعل.

التكذيب الأول جاء عن طريق الطيار نفسه الذي قال فيديو ثاني رداً على اتصال رمضان أنه حاول كثيراً التواصل مع رمضان وبرفقة محامي إلا أن محمد لم يستجب ولم يسمح لهم بمقابلته.

إقرأ أيضاً: إعلامية كويتية تهاجم محمد رمضان: «لن تصبح أحمد زكي»

تفاعلت القصة أكثر حين خرج رمضان مرة ثانية ليدعي أن أشرف طلب عن طريق محاميه تعويض مقداره تسع ملايين ونصف جنيه مصري للصمت عما حدث.

وتكذيب جديد من قبل الطيار بأنه لم يطلب “مليم” واحد من رمضان أشعل القضية وأدخلها حلبة مواقع التواصل مع تصدر وسم “أوقفوا محمد رمضان” قائمة التريند المصري في الأيام الفائتة.

رمضان علق على الحملة بطريقة ساخرة عبر حسابه على تويتر مع نشر  فيديو له من إحدى المناطق مع التفاف الجمهور حوله، وكتب تعقيبًا على الفيديو الذي نشره في حسابه على تويتر : “الحمد لله قاطعوا محمد رمضان تريند رقم واحد… وأنا فعلا هدومي اتقطعت فالشارع”.

https://twitter.com/Mohamed_Ramadan/status/1228159309248204801?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1228159309248204801&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.ngmisr.com%2Farab-news%2Fopinion%2F%25d9%2585%25d8%25ad%25d9%2585%25d8%25af-%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b6%25d8%25a7%25d9%2586-3

هل آن أوان أفول نجومية محمد رمضان حاله حال شريكه سعد المجرد الذي عانى خسارات كثيرة بعد سجنه بتهمة اغتصاب فتاة فرنسية؟ أم أنها لعبة لإكساب رمضان جماهيرية أكبر؟!

السابق
على حدود إدلب.. هل يكتب تاريخ سوريا الجديد!
التالي
هل آن الأوان ليترجل الحريري عن «حبال» ١٤ شباط.. بعد ١٥ عاما؟