سوريا «جحيم الإعلام»: اعتقال ناشط معارض.. وإصابة صحفي موالي

حرية الإعلام

لا يمر اليوم العالمي للإذاعة في سوريا بشكل طبيعي كما في دول العالم، فالبلد العصية على منح الحريات الإعلامية ما زالت من أخطر الدول على حياة الصحفيين في العالم سواءً من قبل النظام السوري أو عبر الفصائل المتشددة التي اضطهدت حرية الإعلام في مناطق سيطرتها.

حيث اعتقلت عناصر أمنية تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” يوم أمس الأربعاء، ناشط إعلامي من ريف حلب الجنوبي، خلال تصويره معاناة النازحين الهاربين من قصف النظام وروسيا غربي حلب، في استمرار لممارساتها التعسفية بحق المدنيين.

إذ نوهت مصادر إلى أن عناصر أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام، اعترضت الناشط “محمد ابو سفيان” من نشطاء ريف حلب الجنوبي المعروفين، خلال تصويره عملية خروج المدنيين الهاربين من الموت من ريف حلب الغربي، وقامت بتهديده واعتقاله.

الناشط لم يقترف أي جرم فقد كان يصّور قافلة النازحين قرب بلدة الدانا خلال توجها لريف إدلب، فقامت بملاحقته وتوقيفه بهدف اعتقاله، ولدى رفضه الذهاب معهم قام أحد عناصر الهيئة بإطلاق الرصاص من مسدس، قبل أن تقوم عناصر الهيئة باعتقاله واقتياده لمخفر الدانا.

صورة المراسل محمد أبوسفيان

واكتفي الناشط بالتعليق على الحادثة على صفحته الشخصية على فيسبوك وفق بالقول: “بيجي يعتقلك ويضرب عليك رصاص عشوائي وبيسحبك ويفتش اجهزتك ولم يشوف صورك ويشوفك وين كنت ومن وين جاي وبيروق بيسألك بالله شو وضع الجبهة هنيك وين صار الجيش… اااخ ياوطن”.

من ناحية ثانية أصيب المراسل التابع للنظام السوري، شادي حلوة برفقة مصورين اثنين أمس الأربعاء خلال تغطيتهم لعمليات قوات النظام السوري في ريف حلب، وذلك عقب نشر حلوة مقاطع فيديو على “فيسبوك” يظهر فيها تحديه للسوريين المعارضين للنظام.

إقرأ أيضاً: اتفاق إسرائيلي أميركي على جعل سوريا «فيتنام» إيرانية!

وكان حلوة قد نشر قبل ساعتين من نبأ إصابته مقطع فيديو على موقع “فيسبوك” يقول فيه إنه ذاهب لأكل “الهيطلية” في مدينة سراقب بريف إدلب.

ورغم الصيت سيء السمعة لشادي لدى قطاع كبير من الشعب السوري، لكنه عرض حياته للخطر مرات عديدة في التواجد مع قوات الأسد على خطوط القتال، وليس من المستبعد أن يعمد النظام إلى تصفية شادي او اعتقاله كما حدث مع مراسل “دمشق الآن” وسام الطير الذي اقتيد إلى جهات مجهولة رغم موالاته الشديدة للنظام.

#هيطلية #سراقب#ايه_نعم

Gepostet von Shadi Halwi am Mittwoch, 12. Februar 2020
السابق
بالصورة.. ضبط عملية تهريب كمية ضخمة من الدولارات المزيفة في مطار بيروت!
التالي
الثورة تنزع «الثقة» وتدُب الذعر في صفوف السلطة