البخاري يزور الحريري عشية ذكرى الإغتيال.. ودعوات كثيفة للحشد غداً!

سعد الحريري

ضربة مؤلمة تلقّاها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري من القريب قبل البعيد، إذ أُخرج من السرايا الحكومية بين ليلةٍ وضحاها، ففي الوقت الذي كان الحريري يتدلل فيه ويعّلي سقف طموحاته، كان حسّان دياب يُخيّط له فخاً، بدعم الثنائي الشيعي وصمت خارجي بلغ حد التخلّي عن إين الشهيد رفيق الحريري الذي تأتي ذكرى إستشهاده، مؤلمة على نجله الذي يُصارع البقاء وسط الهيمنة السياسية لفريق الممانعة على القرار الداخلي اللبناني.

إقرأ أيضاً: «السياسات الحريرية ومسلسل التعطيل».. و«الجواب بـ 14 شباط»!

وعشية الذكرى، إلتقى الحريري اليوم الخميس، في بيت الوسط السفير السعودي وليد البخاري، وسط إستعدادات أشبه بتلك الإنتخابية، ووعود بكشف المستور غداً، بالإضافة الى تكثيف الدعوات للحشد غداً.

ماذا عن التحضيرات؟

هذا وتفقّد الحريري التحضيرات، في “بيت الوسط”، بحيث سيكون في استقبال الوفود المشاركة، وكثرت الدعوات من مختلف المناطق والنقابات والشخصيات للمشاركة في يوم الوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري.

واوضح “تيار المستقبل” في بيان، أنه “احياءً لذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء، يقام في بيت الوسط يوم الجمعة المقبل في ١٤ شباط الجاري، احتفال مركزي تتخلله كلمة للرئيس سعد الحريري، الذي سيكون في استقبال المدعوين والضيوف وكافة المواطنين والمواطنات من كل المناطق”.

واعلن ان “المنسقيات في العاصمة والاقضية والمحافظات مكلفة اعداد الترتيبات اللازمة لوصول المواطنين واستقبالهم، كما جرى الاعداد لبرنامج قيام الوفود بزيارة الضريح قبالة مسجد الأمين وتلاوة الفاتحة عن ارواح الشهداء بين العاشرة قبل الظهر والثانية بعد ظهر بعد غدٍ الجمعة”.

الرئيس سعد الحريري الذي بدا عليه الإرتياح وهو يتفقد ظهر اليوم الخميس في باحة قصر بيت الوسط للتحضيرات الجارية على…

Gepostet von Nabil Ismail-Photography Talks am Donnerstag, 13. Februar 2020
السابق
معتقلو صيدا الى الحرية.. واستقبال حاشد لهم في ساحة إيليا!
التالي
«قوى الأمن» تروي تفاصيل تحرير مخطوف أمس.. صدم ضابط وجرح رتيب!