«العصابات البديلة».. بلاغ رقم واحد!

الحراك
اعلان

عصر اليوم تداعى أصحاب من اختصاصات متعددة لتأليف عصابة سرقة ونهب وسطو وتهريب عملات أجنبية دفاعاً عن النفس واتقاءً من الجوع وتأكيداً على الصمود في وجه الخيانة الاقتصادية العظمى وجرياً على عادة الناس في حال انهيار وافلاس دولهم. شمل اللقاء دكتور فلسفة واستاذيّ فيزياء وطبيب مختص.

اقرأ أيضاً: «إستعراضات ثنائية» جنوباً : «أمل» تُزايد على «حزب الله»..بالشهداء!

تداول الأفكار الإجرامية

بعد بحث مطوّل في علم القتل والضرب وتقييد الأيدي والأرجل بالحبال او بالجنازير، بعد تداول بالأفكار الاجرامية الحديثة لمراقبة الأهداف في الشارع والاهداف المغادرة من جحور المصارف ومن اوكار الصرافين ومن الشركات التي لم تعلن افلاسها بعد. وبعد استعراض المخابىء المحتملة واحتمالات الهرب وأصول التمويه والمناورة وإمكانيات التواصل بالاشارات وبالشيفرة وبكل لغات الصمت وأحرف السكون.

بعد التشاور بأمكنة التدريب على إطلاق النار عن بعد وعن قرب وعن كيفية شراء الأسلحة الثقيلة قبل الخفيفة وسبل توزيعها على الأعضاء.

اقرأ أيضاً: حجارة «شباب الزقاق» تُصيب دياب والحراك..«الثنائي الشيعي»: الأمر لي!

وبعد التأكيد والقَسم أن لا يقعوا في دائرة مراقبة رادارات وتلصص الزوجات وبعد القسم بعدم الخيانة بين أعضاء العصابة حتى لو اضطرّ الأمر تحت تأثير اي شكل من اشكال التعذيب الجسدي او الفكري فتجرع السمّ من الخاتم الموضوع في الأصبع الرابع من اليد اليمنى يصبح حقاً شرعياً إلزامياً في اختيار الموت وقوفاً كالأشجار وشموخاً كالجبال على ان لا يعتبر ذلك انتحاراً بل تضحية وموقفاً رجولياً لأبطال، تمّ اتخاذ القرار التالي:

  • تأسيس جمعية خيرية لا تبغي الربح ذو منفعة عامة لاستغلال اكبر قدر من الناس.
  • تأسيس شركة استيراد وتصدير لتبييض الأموال.
  • فتح مصرف أو بار للعاهرات لا فرق لنصب الناس وفق رغباتهم السعيدة.
  • فتح مدرسة وجمعية كشفية ومستوصف وناد رياضي لتحويل تلك الانشطة لمشروع حزب من اجل الوصول للسلطة لقهر الناس.
  • البحث عن سفارة لها أهداف خبيثة للتعاون معها لسرقة ثروات البلاد.
  • التعاون مع أي جهاز مخابرات لتبادل المعلومات.
  • فتح باب التطوع للسذج وللحمقى وللمحتالين ولمصاصي الدماء.
  • البحث عن طائفة بحاجة لمنافقين جدد من أجل حرب اهلية جديدة تفتح سوق التخريب والخيانة والسرقات بالجملة.
السابق
«السياسات الحريرية ومسلسل التعطيل».. و«الجواب بـ 14 شباط»!
التالي
بعد إعتقاله بتهمة «تحريض العسكر».. الناشط بزيع الى الحرية!