ليل دمشق البارد ونيران القصف الإسرائيلي!

دمشق
القصف الإسرائيلي على دمشق ليس بجديد، حزمة من الرسائل السياسية واستفزاز لإيران إذا ما كانت تستطيع الرد بعد مقتل رجلها الأول في سوريا «سليماني»

هي الأجسام المعادية إذاً، المصطلح الذي دأبت وكالة سانا الرسمية للأنباء على استخدامه بعد كل ضربة إسرائيلية داخل عمق الأراضي السورية، حيث أكدت مصادر محلية لـ”جنوبية” اشتداد القصف الإسرائيلي ليلة أمس بشكل مباغت ما هز أرجاء العاصمة وبدا أنه الأعنف منذ بدء شن الغارات الإسرائيلية على مواقع موالية لإيران في دمشق وريفها.

وأوضح المرصد السوري أن سبعة مقاتلين أجانب قتلوا في منطقة الكسوة جنوب دمشق حيث تتواجد قوات إيرانية ومجموعات موالية لها، كما أشار إلى مقتل خمسة سوريين ينتمون لمجموعة موالية لإيران في منطقة إزرع التابعة لمحافظة درعا في جنوب البلاد.

إقرأ أيضاً: «التيفور» مرّة أخرى..إسرائيل تستهدف إيران في قلب سوريا

واستهدف القصف الإسرائيلي، وفق إعلام النظام، منطقة الكسوة ومرج السلطان وجسر بغداد قرب دمشق وجنوب إزرع في محافظة درعا الجنوبية.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ليلاً “نحن لا نعلق على تقارير وسائل إعلام أجنبية”.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على الأراضي السورية استهدفت خصوصاً أهدافاً إيرانية ومجموعات موالية لطهران، الداعمة لدمشق.

إقرأ أيضاً: سليماني «بطل الجمهورية» بعين «الأسد».. وإسرائيل تسعى لطرد إيران من سوريا!

الضربة السابقة لم تكن ببعيدة فقد جاءت مطلع العام في 14 كانون الثاني استهدف الطيران الإسرائيلي مطار «التيفور» العسكري في وسط البلاد.

أما الحصيلة الأكبر لقتلى الميليشيات الإيرانية فقد جاءت في 20 تشرين الثاني من العام الفائت حين قتل 23 بينهم 16 «غير سوريين».

وحيث دمر القصف الإسرائيلي الكثير من بطاريات الدفاع الجوي ومستودعات أسلحة إيرانية في سوريا، رأى محللون أن الضربة تأتي اختبار لمرحلة “مابعد سليماني” فيما إذا كانت إيران سترد بقصف إسرائيل بصواريخ “فجر” من الأراضي السورية.

السابق
الحرب بالوكالة.. هل يتقاتل الحليفان الروسي والتركي في إدلب؟!
التالي
إنتموا إلى هذه الأحزاب!