إنتموا إلى هذه الأحزاب!

الاحزاب السياسية

تجارب حزبية مؤلمة

للكثيرين تجارب حزبية مؤلمة. بعضها بسبب مواقف أحزابهم السياسية وبعضهم الآخر بسبب صراعات وخلافات تنظيمية، ومن هذين العنوانين تتفرع عناوين وتفاصيل كثيرة ابعدتهم عن أحزابهم. بعضهم كفر بأفكاره السابقة. فأصحاب الفكر القومي كفروا بفكرهم بدون التدقيق الفعلي بالجوانب الايجابية في هذا الفكر. والشيوعي لم يعد مقتنعاً بالفكر الشيوعي بدون حتى  التمييز بين الفكر الماركسي وتطبيقه اللينيني، والمسار الذي سارت عليه النظم الشيوعية.

اقرأ أيصاً: يا حيف يا إبن بلدي.. فليسقط حكم «الأزعر»!

ومنهم من كفر بالديموقراطية المركزية وكأن هذه الأخيرة كانت تطبق فعلا في أحزابهم.  لن أفصل أكثر فهدف هذا الكلام ليس التنظير، إنما هو دعوة هؤلاء الرفاق جميعاً إلى عدم الكفر بفكرة التنظيم الحزبي. الحزب هو شكل راقي وفاعل في شتى أشكال النضال، وجزءاً كبيراً من الظلم اللاحق بالشعب اللبناني اليوم ناتج عن ضعف الأحزاب أو انحرافهم والتحاقهم بالسلطة.

أحزاب السلطة الفاسدة شيء، والأحزاب التي تتبنى مطالب الناس ومصالحها شيء آخر

أحزاب السلطة الفاسدة

أنا افتخر بأنني لبناني غير طائفي ولكن لا أرى مبرراً لأن أفتخر بكوني غير حزبي. أرى أن مجتمعنا بحاجة الى أشكال متنوعة من أشكال التنظيم الممكن وفقاً للقناعات، من النقابات، والجمعيات الأهلية والمنتديات، الخ. ولكن يبقى التنظيم الحزبي غير المتعصب والمهتدي الى فكر وممارسة سياسية صائبة وأنظمة داخلية حزبية مناسبه أرقى أشكال الأطر الذي نعرفه حتى اليوم.

أحزاب السلطة الفاسدة شيء، والأحزاب التي تتبنى مطالب الناس ومصالحها شيء آخر. أنا انتمي إلى هذا النوع من الأحزاب حتى وإن كنت غير حزبياً.

السابق
ليل دمشق البارد ونيران القصف الإسرائيلي!
التالي
علي الأمين يعلّق على موقف «حزب الله» تُجاه صفقة القرن: «كموقف أي متهم بعلاقة مع إسرائيل»!