سيناريوهات سود تنتظر اللبنانيين.. تفاصيل خطة الإنقاذ المالي «المؤلمة»!

الاموال

في وقت تفاءل بعض اللبنانيين خيرا بتشكيل الحكومة علّها تؤدي الى انفراج مالي واقتصادي، يبدو ان الأمور تتجه الى مزيد من التدهور بالتوزاي مع اجراءات مصرفية أشد ضراوة على الرساميل.

قبل أيام نقل عن رئيس الجمهورية ميشال عون ان الأزمة تتوجب اتخاذ اجراءات موجعة وعلى اللبنانيين التحمّل، فيما تحدثت مسودة البيان الوزاري عن إجراءات موجعة من 3 أشهر إلى 3 سنوات، اذ دعا مشروع البيان للحكومة الجديدة، في مسودة اطلعت عليها وكالة «رويترز» للأنباء، (الأحد)، إلى خفض معدلات الفائدة، وإعادة رسملة المصارف، في إطار خطة إنقاذية طارئة تتضمن «خطوات مؤلمة» لمعالجة الأزمة المالية العميقة في البلاد.

وركز البيان على «حماية أموال المودعين، لا سيما صغارهم، في المصارف اللبنانية، وتنظيم علاقة المصارف مع عملائهم، والمحافظة على سلامة النقد، واستعادة استقرار النظام المصرفي من خلال مجموعة تدابير، منها إعادة رسملة (طريقة محاسبية تُستخدم لتحديد نفقات أصل طويل الأمد خلال فترة معينة من الزمن) المصارف، ومعالجة تزايد القروض المتعثرة». 

إقرأ أيضاً: قيود مصرفية أكثر ضراوة.. هكذا «يهرّب» المودعون اموالهم!

وجاء في مسودة البيان أن خطة الإنقاذ الاقتصادية تتضمن «خطوات مصيرية وأدوات علاج ستكون مؤلمة»، تجنباً «للانهيار الكامل الذي سيكون الخروج منه صعباً إن لم نقل شبه مستحيل». وأضاف: «لا يمكن لأي خطة إنقاذية أن تنجح ما لم نقم بتخفيض الفائدة على القروض والودائع، وذلك لإنعاش الاقتصاد، وتخفيض كلفة الدين». ولبنان لديه واحد من أعلى مستويات الدين العام في العالم. وينبغي أن يقرر بسرعة كيفية سداد 1.2 مليار دولار تُستحق في مارس (آذار). وتحدث البيان عن خفض خدمة الدين العام «من خلال التعاون بين وزارة المال ومصرف لبنان والمصارف لتحقيق خفض ملموس لمعدلات الفوائد على القروض والودائع في القطاع الخاص، وعلى توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان بشكل ينعكس إيجاباً على إدارة السيولة والاقتصاد، ويخفف العبء على المالية العامة». 

كما تضمن مشروع البيان «إجراء إصلاحات ضريبية تعتمد على تحسين الجباية، وعلى مكافحة التهريب من المعابر الشرعية وغير الشرعية، ومكافحة التهرب الضريبي باعتماد الضريبة التصاعدية الموحدة على مجمل المداخيل».

 ووفقاً لمسودة البيان الوزاري، فإن الحكومة تتعهد «بتخفيض النفقات العامة وإعادة هيكلة القطاع العام عبر خطوات عدة، بما فيها مكافحة الهدر».

السابق
إيران تلتقط ذراع «حزب الله» لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
التالي
فشل في احتواء «كورونا».. هذا ما توقعه خبراء الأمراض المعدية!