سوق الذهب في سوريا.. تجارة «بالة» مع توقف الإنتاج!

ذهب

تنعكس الأزمة الاقتصادية في سوريا على سوق الصناعات الرئيسية، وفي حين تمتاز دمشق بأسواق الصاغة وتشتهر بذلك تاريخياً ولاسيما سوق الحريقة، تشهد صناعة الذهب تراجعاً بعد توقف مجموعة من الصاغة عن العمل، وهو ما ساهم بنشوء أسواق بديلة وتقدمها إلى الواجهة كسوق الذهب المستعمل او ما يعرف بـ”البالة”.

وتفيد مصادر محلية لـ “جنوبية” عن إقبال متزايد على سوق الذهب المستعمل، نظراً لانخفاض سعره قليلاً عن الذهب المصنّع بحيث ينخفض سعر القطعة “البالة” عن قطعة الذهب الجديدة بين 20-25 ألف ليرة سورية.

إذ يعكف الصائغ على تنظيف القطع المستعملة التي يشتريها، ومن ثم يعيد عرضها في الواجهة للبيع.

وأكدّ رئيس جمعية الصاغة وصنع المجوهرات، غسان جزماتي، لصحيفة “الوطن”، أن الأسواق تشهد جمودا في البيع والشراء، وذلك نتيجة حالة الانتظار التي تخيم على الأسواق، إذ ينتظر الناس أن تثبت الأسعار عند سعر محدد لتتمكن من الشراء والبيع ولا تتعرض للخسارة في حال الشراء بسعر مرتفع، ثم انخفضت الأسعار بعد ذلك.

إقرأ أيضاً: صور صادمة.. هل سوريا أمام «انتفاضة جوع»؟!

هذا وتوقفت ورشات صياغة الذهب في دمشق عن العمل، لكنها لم تغلق بشكل نهائي، وذلك نتيجة الجمود الذي تشهده الأسواق، وعدم وجود طلب على المصاغ الذهبي من قبل محال الصاغة.

وكان الذهب قد وصل لأعلى سعر له بتاريخه وهو 46 ألف ليرة سورية للغرام الواحد، لكنه انخفض بأكثر من 9 آلاف ليرة سورية منذ إصدار مرسومين فرضا قيودا صارمة على سوق العملات في سوريا، ليسجل غرام الذهب من عيار 21 سعراً عند 41 ألف ليرة سورية، في ظل ارتفاع أسعار الذهب العالمية ويعاود الارتفاع مجدداً.

وفي حين يقارن السوريون سعر الذهب بما كان عليه سابقاً، يبقى الذهب حلم عصي الامتلاك على شريحة واسعة من الشعب السوري التي ترزح تحت خط الفقر العالمي.

السابق
الدولار ينخفض.. كم بلغ سعر الصرف بعد إقرار الموازنة؟
التالي
بعد الإستراحة الجوية.. شباط يفتتح عهده بعاصفة ثلجية!