حكومة «حزب الله» تحرم لبنان من المساعدات.. وخطة قيد التنفيذ!

حسان دياب
اعلان

منذ لحظة تشكيل حكومة اللون الواحد أو حكومة “حزب الله” إذ صح التعبير، بتخطيط وتنفيذ من قبل فريق العهد، حذّرت مصادر مطلعة من مقاطعة المجتمع الدولي المانح لهذه الحكومة، وبالتالي إرتفاع حدّة التوتر بين لبنان ومحيطه العربي، أي عدم قدرة هذه الحكومة على الحصول على المساعدات الخارجية لإنتشال لبنان من أزمته الإقتصادية الخانقة.

في هذا الإطار، كشف تقرير أميركي حصري أن الولايات المتحدة تخطط لإيقاف جميع المساعدات إلى لبنان، بعد تشكيل حكومة بقيادة حسان دياب وفقاً للـ”حدث”.

إقرأ أيضاً: علي الأمين يتحدّث عن فساد «حزب الله»: ورّطهم جميعاً وإبتزهم.. والفاسد لا يقوم بإصلاحات!

وأوضح التقرير أن “الانقسامات الداخلية في إدارة الرئيس دونالد ترمب حول المساعدات الأميركية إلى لبنان قد انتهت، وأن المساعدات سيتم إيقافها جميعا بعد تشكيل حكومة حزب الله في لبنان برئاسة حسن دياب،” وذلك بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة Free-beacon المتخصصة بقضايا الأمن القومي الأميركي .

وأكدت الصحيفة أن الجميع في الإدارة الأميركية متفق على أن الحكومة الجديدة تحت سيطرة حزب الله، وفقاً لمصادر مطلعة على الموضوع تحدثت إلى الصحيفة.

وأوضح التقرير أن تحذيرات وزارة الخارجية للكونغرس بأنها ستلتزم بوقف المساعدات المالية للبنان إذا ذهبت أموال دافعي الضرائب الأميركيين إلى حزب الله أصبحت الآن في الواجهة.

وأكد التقرير أن معارك الإدارة الداخلية بشأن المساعدات الاقتصادية والعسكرية وصلت مؤخراً إلى العلن.

وأكدت المصادر وفقاً للحدث أن “الإدارة أرسلت مئات الملايين من الدولارات إلى لبنان في أواخر كانون الأول، بعد إيقافها بسبب اعتراضات أنصار ترمب في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، الذين يخشون من أن هذا المال يساعد حزب الله مباشرة وحلفاءه في الحكومة”.

وأعقب هذه المعارك جدل لم يتم الإبلاغ عنه سابقاً في بيروت وواشنطن العاصمة، حول مستقبل مثل هذه السياسات، والتي يقول المعارضون إنها ستشجع حزب الله ومنتفعيه الإيرانيين في المنطقة.

وأوضح التقرير أن ديفيد هيل وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية وضع خطاً أحمر في الاجتماعات الأخيرة مع المسؤولين اللبنانيين، وقال لهم إن إدارة ترمب ستحرم أي حكومة لبنانية يسيطر عليها حزب الله من المساعدات، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام اللبنانية.

وقال أحد مساعدي الكونغرس المخضرمين المطلعين على النقاشات بين المشككين في المساعدات والمسؤولين داخل إدارة ترمب الذين ما زالوا ملتزمين بإرسال المساعدات إلى لبنان: “لم يعد هناك مجال كبير للمناورة. هذا تحول دراماتيكي بعد تشكيل حكومة حزب الله. سيكون الرئيس محقاً في التساؤل عن السبب الذي يجعل الجهات الفاعلة في وزارتي الخارجية والدفاع والتي تخوض حملة الضغط القصوى على إيران بينما ترسل المساعدات والملايين من أجل تمويل حزب الله”!

السابق
لبنان ضمن بنك أهداف «صفقة القرن».. هل يُفرض التوطين؟
التالي
رعب «كورونا» يلّف الكوكب.. ومعقل الفيروس تحوّل إلى مدينة أشباح!