بعد صراع مرير مغ المرض.. رحيل «أيقونة الثورة» التونسية لينا بن مهني!

لينا بن مهني

غيّب الموت الناشطة الحقوقية والمدوِّنة التونسية، لينا بن مهني، التي كانت في طليعة الانتفاضة ضد نظام زين العابدين بن علي، العام 2011، عن 36 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، كما أعلن مقربون منها.

وعانت الشابة الناشطة في مجال الدفاع على حقوق الإنسان، مرضاً مزمناً لازمها أعواماً، اذ عانت لينا من الفشل الكلوي في طفولتها وخضعت إلى عملية زرع كلية، في 2007، تبرعت بها لها أمها. ووفقا لوسائل إعلام تونسية، فقد تدهورت الحالة الصحية للناشطة السياسية، مساء أمس الأحد، ما استوجب نقلها إلى مستشفى، شارل نيكول، في العاصمة حيث توفيت فجر الاثنين.

ووُلدت لينا بن مهني، في 22 مايو/ أيار 1983، للمناضل اليساري، الصادق بن مهني، الذي عُرف بمعارضته لحكم الرئيسين السابقين زين العابدين بن علي والحبيب بورقيبة. وهو أيضا أحد مؤسسي فرع تونس لمنظمة العفو الدولية.

إقرأ أيضاَ: رسمياً.. إصدار طابع بريدي في تونس: «القدس عاصمة فلسطين»

وطُرح اسم بن مهني، نهاية العام 2011، كمرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام عقب الثورة التي أطاحت الرئيس الأسبق بن علي.

وكتبت لأعوام حول تجاوزات نظام بن علي قبل سقوطه، رغم الأخطار التي كانت تواجهها. وكانت تتنقل بين مدن مهمشة داخل البلاد لتكتب عن معاناتها في مدونتها “بنيّة تونسية”.

ونقلت بن مهني الاحتجاجات الأولى ضد السلطة من خلال تصويرها ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، ومثلت يومياتها حول الثورة، التي نشرتها بالعربية والفرنسية والإنكليزية، تتويجاً لالتزامها بالنضال ضد الديكتاتورية. ونشرت الشابة الراحلة في 2011 كتاباً بالفرنسية بعنوان “بنيّة تونسية: مدونة من أجل ربيع عربي”.

السابق
«الثوار» يتصدّون لمحاولة إزالة الخيم من ساحة الشهداء.. وتوضيح من الداخلية!
التالي
The Final Days for Iran and its Allies