بدعة موصوفة في مجلس النوّاب.. جلسة غير دستورية وأرقام وهمية!

مجلس النواب

غضب شعبي محدود يعم الطرقات المحيطة لمجلس النواب رفضاً لعقد جلسة الموازنة اليوم الإثنين، رفضاً للخرق الدستوري الحاصل لجهة إقرار الموازنة قبل إعطاء الحكومة الثقة، وغيرها من البدع فما هي؟

إقرأ أيضاً: بالفيديو.. إشكال في محيط المجلس بين متظاهرين والجيش

في هذا الإطار شددت مصادر دستورية على أنّ ما يحصل هو “بدعة موصوفة” سواءً لناحية مثول حكومة جديدة أمام البرلمان قبل حيازتها ثقته، أو لجهة تبنيها مشروع موازنة لم تشارك في إعداده، وأوضحت لـ”نداء الوطن” أنّ هذه الحكومة الحالية إنما تعمد إلى تبني أرقام أصبحت بمعظمها “وهمية” نتيجة تبدّل المعطيات والتوقعات على مستويي الإيرادات والنفقات وبالتالي كان لا بدّ من أن يصار إلى استرداد المشروع القديم ووضع موازنة جديدة تتماشى مع المستجدات والمتغيرات المالية المتسارعة منذ ما بعد 17 تشرين الأول.

في التفاصيل فإن الجلسة غير دستوريّة وغير قانونيّة وغير ديمقراطيّة لعدّة أسباب :

  • الاول: لأنها تقع خارج العقدين العاديّين لانعقاد المجلس (المادتان ٣١ و٣٢ من الدستور).
  • الثاني: لعدم وجود مرسوم لفتح عقد استثنائي (المادة ٣٣ من الدستور).
  • الثالث: لان الحكومة الجديدة لم تنل ثقة المجلس بعد وهي في حالة تصريف الأعمال.
  • الرابع: لان الحكومة الجديدة لا تستطيع مناقشة الموازنة لأنها ليست الجهة التي قامت باعدادها.
  • الخامس: لان قسم من سُلْطَةِ مافيا الأحزاب السياسية الطائفية لم يعد مشاركاً في الحكم ويسعى إلى فرض العودة إلى سياسة التحاصص.
  • السادس: لان الشعب رفض الموازنة التي قدمت من الحكومة السابقة وكذلك رفض الورقة الاقتصادية التي أعلنها الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري قبل يومين من تقديم استقالته.
  • السابع: لأن الموازنة لا تتضمن خطة ناجعة للخروج من الازمة المالية التي تكاد تقضي على استقلال لبنان وسيادته.
  • الثامن: التي هذه الموازنة لا تلبي طموح الشعب اللبناني الثائر منذ مئة يوم ولا تتماشى مع مطالبه المعلنة منذ اليوم الأول من الثورة.
  • التاسع: واستطراداً لان هذه الموازنة لا تتضمن إلغاء الإنفاق غير المجدي ولم تتضمن استرجاع الأموال المنهوبة المنقولة وغير المنقولة.

وبالتالي، فإن كل ما سيصدر عن هذه الجلسة التشريعية يعد باطلاً حكماً ومخالفاً للقانون.

السابق
بالفيديو.. إشكال في محيط المجلس بين متظاهرين والجيش
التالي
حكومة أعطونا فرصة: هدنة أم قبضة أمنية؟