أميركا تتحدّث عن «صيد الساحرات».. والمستهدف: الحريري السنيورة وجنبلاط!

من بعيد، تراقب الولايات المتحدة التطورات السياسية المتسارعة التي تشهدها الأروقة الداخلية في لبنان، فما بعد 17 تشرين ليس كما قبله، وإن شهدت الأروقة السياسة ما قبل هذا التاريخ حكومة وحدة وطنبية، فما بعده كان بمثابة هيمنة سياسية على القرار اللبناني من قبل فريق العهد وحزب الله.

إقرأ أيضاً: فيلتمان يقرأ في ثورة لبنان: حذار من حزب الله والروس!

في هذا الإطار، نشرت صحيفة “الراي الكويتية”، مطالعة لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان، على موقع “بروكنغز”.

ووفق “الصحيفة”، استخدم جيفري فيلتمان، المصطلح الذي دأب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ترداده للطعن في التحقيقات وقانون العزل والمحاكمة التي يخضع لها في مجلس الشيوخ “صيد الساحرات”، لكن فيلتمان توقع ان “تقوم السلطات اللبنانية بممارسة “صيد الساحرات” ضد الزعماء السياسيين ممن لم يلتحقوا بحكومة رئيس الوزراء الجديد حسان ديّاب”.

وفي مطالعته، توقَّع فيلتمان، ان”يتم استهداف رئيسي الحكومة السابقين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وحلفاءهم”، واما “وزير الخارجية السابق جبران باسيل ورفاقه، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ومعهم الآخرون المرتبطون بـ “محور (الرئيس ميشال عون – حزب الله – دمشق”، فلن يطولهم التحقيق”، بحسب ما أضاف.

وتابع فيلتمان:”لن تطول التحقيقات اللبنانية جدياً صفقات الوقود والكهرباء التي أبرمها وزراء من حزب التيار الوطني الحر، بما في ذلك الرئيس عون باسيل، ولن يضطر حزب الله إلى دفع الضرائب على أنشطته الاقتصادية الواسعة، أو فتح دفاتره حول نظام الاتصالات السلكية واللاسلكية السري، وعمليات التهريب”.

وتطرق فيلتمان الى المقابلة التي أجرتها الصحافية هادلي غامبل، من شبكة “سي ان بي سي”، مع باسيل، اثناء مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، الاسبوع الماضي، وقال ان المقابلة كشفت”عن جهل باسيل في تدابير مكافحة الفساد”.

وختم فيلتمان انه رغم خروج باسيل من الحكومة، إلا ان “الشفافية الكاملة ستنطبق على الآخرين، من دونه”.

السابق
على وقع الغليان الشعبي.. طيران معادي يحلق جنوبًا
التالي
انطلاقة «عرجاء» للحكومة اللبنانية كأنها… «تصريف أعمال»