بري «تحترق» صورته في الضاحية!

نبيه بري

في ظل الحديث عن تورط  شخصيات حالية في السلطة وبعد “الاستجواب” الدولي في مجال الشفافية الذي “رسب” به الوزير جبران باسيل في دافوس. وبعد إنتشار فيديوهات وانكشاف هويات من اعتدى بوحشية على المتظاهرين امام مجلس النواب، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر حرق صورة لرئيس مجلس النواب نبيه بري في منطقة حي الاميركان، في الضاحية الجنوبية لبيروت.

لم تتضح بعد مساهمة ودور “حزب الله” وعناصره وبيئته وربما قيادته في تعميم هذا الجو السلبي تجاه بري كما ان لا معلومات واضحة ومباشرة في ان تكون هذه التصرفات المسيئة لبري من “عنديات” الحزب

علماً انها ليست هي المرة الاولى والتي يتوجه ناشطون في الحراك في الجنوب والنبطية والبقاع والضاحية،  بشعارات وتصرفات مناهضة له.

مرحلة جديدة

وتعليقاً ترى اوساط متابعة في “الثنائي الشيعي”، اننا امام مرحلة جديدة ولو لم تتضح معالمها بعد، ومفادها ان هناك مزاجاً شيعياً تغيّر. وان الطائفة الشيعية  تواقة للانفكاك من سطوة الثنائي بقوة السلاح والبلطجة والتعنيف كما يجري مع ساحات الحراك في صور والنبطية وبعلبك.

وتؤشر هذه التصرفات الى ضعف صورة بري وتراجع صورته في الساحة الشيعية، ولا سيما خلال المئة يوم الماضية، حيث بات واضحاً ان لا بري ولا حركة امل ولا كل “العناصر” الحزبية “الغير منضبطة” قادرة على تطويع الإرادة الشيعية المستقلة.

أي دور لـ”حزب الله”؟

وفيما لم تتضح بعد مساهمة ودور “حزب الله” وعناصره وبيئته وربما قيادته في تعميم هذا الجو السلبي تجاه بري. كما ان لا معلومات واضحة ومباشرة، في ان تكون هذه التصرفات المسيئة لبري من “عنديات” الحزب.

وتطرح في هذا الإطار تساؤلات عدة اهمها: هل بدأت رحلة فك التحالف بين الثنائي “حزب الله” و”حركة امل” وطبعاً ليس اليوم وغداً وربما في مرحلة ما بعد بري؟ وهل هناك من تحضير “خفي” لوريث لبري بعد عمر طويل طبعاً؟ والسؤال الاهم هو :” من سيرث بري في تنظيم “حركة امل” وفي رئاسة مجلس النواب؟ وفي الكتلة النيابية الشيعية الأكبر؟

السابق
السراي والبرلمان «سجنان كبيران».. 4 معابر للنواب الى جلسة الثقة!
التالي
«إنقلاب في التاريخ والجغرافيا».. لبنان في خطر وسوريا جائعة!