المحكمة الجعفرية خطوتان إلى الوراء: قضاة يعيشون في «غابة» الإهمال والفساد!(٣)

المحكمة الشرعية الجعفرية

القاضي الشيخ عبد الإله دبوق

بعد رسم الصورة الموجزة عن بعض القضاة، وطريقة تسيب عمل المحاكم، لا بد من إيراد بعض النماذج من إهمال القضاة، التي يجب أن يوضع لها حد، لتسير أمور المتقاضين بشكل تلقائي سليم.
مثلا، القاضي الشيخ عبد الإله دبوق شبه معتكف عن ممارسة عمله، بحجة مرضه، علما بأنه يمكنه مزاولة مهامه ولو كان مريضا. وهو على هذه الحالة منذ وقت طويل. 

اقرأ أيضاً: المحكمة الجعفرية «خطوتان إلى الوراء»: دفتر شروط القاضي كنعان (1)

الشيخ علي المولى

أما الشيخ علي المولى فكثير الزيارات للأماكن المقدسة، ويهتم بالزيارات كثيرا، حتى ولو على حساب مصالح الناس والمتقاضين.
والقاضي السيد بشير مرتضى يتعاطى مع الناس وكأنه سلطان، بفوقية لافتة، كما وأنه مادي للغاية.

أما قلم المحكمة العليا فأحسن توصيف له أنه (غابة)

والشيء عينه بالنسبة للقاضي السيد حسين تفاحة الذي يتعرض لشكاوى من قبل بعض المراجعين،
ورئيس قلم المحكمة علي الحاج يتصرف وكأنه رئيس للجمهورية..

اقرأ أيضاً: المحكمة الجعفرية.. «خطوتان إلى الوراء»: قضاة «يسرحون ويمرحون» ولا يعملون (2)

قلم المحكمة

وأما قلم المحكمة العليا فأحسن توصيف له أنه (غابة)، وأبسط نموذج فرض رسوم (نقل الملف) بغير وجه حق،  وبطريقة غير قانونية.
كل هذه القضايا، وسواها، يجب ان تكون موضع مساءلة، ويجب أن يعمل التفتيش القضائي عمله، هذا الأمر الذي ستتم معالجنه في مقال آخر وأخير، لاسيما مع وجود تسجيلات لبعض القضاة الذين يطلبون المال، بل وغير المال.. واللبيب من الاشارة يفهم.

السابق
أكثر من 120 ألف لبناني خارج وظائفهم.. وزارة العمل بلا عمل!
التالي
«النضال« و«المرونة» بين شهيب والمجذوب.. تسليم وتسلم في وزارة التربية!