خبر محزن للحوامل الساعيات وراء الجنسية الأميركية لأطفالهن!

الأم وطفلها

كشفت تقارير صحفية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يستعد لاستصدار قرار جديد للحد من الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والذي في تلك المرة ينوي فيه استهداف النساء الحوامل.

ونشر موقع “آكسيوس” الأميركي، تصريحات عن مسؤولين أمريكيين بارزين في إدارة ترامب، قالوا فيها إن الرئيس الأمريكي، يستهدف حاليا فتح جبهة جديدة لمواجهة الهجرة إلى الولايات المتحدة، والمعروفة باسم “سياحة الولادة”.

إقرأ أيضاً: بعد ترويج الهجرة الإنتقائية.. كندا ليست حصرية للمسيحيين!

وأوضح المسؤولون الأميركيون، الذي رفضوا الإفصاح عن هويتهم، أن إدارة ترامب، ستستهدف منع النساء الحوامل من دول عديدة، والذين يدخلن إلى الولايات المتحدة بتأشيرات سياحية من أجل الولادة.

ومن المتوقع أن تشمل قرارات الحظر تلك دولا مثل الصين ونيجيريا وبعض الدول الشرق أوسطية.

وتسعى عدد من النساء الحوامل إلى الدخول إلى الولايات المتحدة بتأشيرات سياحية من أجل الولادة فيها، لاكتساب أبنائهم الجنسية الأميركية بشكل تلقائي.

وتستفيد تلك النسوة من التعديل الرابع عشر لحماية المواطنة، لأي شخص مولود في الولايات المتحدة، يحق له الحصول على الجنسية الأميركية.

وأشارت التقديرات، وفقا لمركز دراسات الهجرة في الولايات المتحدة، إلى أن عدد المواليد وفق نظام “سياحة الولادة، يقدر بنحو 33 ألف مولود سنويا.

وكان ترامب في تصريحات سابقة، هدد بأنه سيسعى إلى إنهاء منح الجنسية الأمريكية عن طريق الولادة أو عن طريق “سياحة الولادة”.

ونقل موقع “آكسيوس” عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية:

“تستهدف الولايات المتحدة من تلك الإجراءات خفض سياحة الولادة، وتقنينها وتقنين الدول التي سيسمح لها بذلك، وليس منعها تماما”.

وتابع قائلا: “سنحاول من خلال تلك التعديلات معالجة القضايا المرتبطة بمخاطر الأمن القومي وإنفاذ القانون المرتبطة بسياحة المواليد، بما في ذلك النشاط الإجرامي المرتبط بصناعة سياحة الولادة”.

كما نقلت عن كبير المستشارين القانونيين السابقين في مكتب تأشيرات وزارة الخارجية، جيفري غورسكي، قوله إن “المسألة الأساسية هي أن قلة قليلة من النساء اللواتي يلدن في الولايات المتحدة حصلن على تأشيرات لهذا الغرض المحدد”.

وتابع قائلا: “معظم النساء يأتين إلى الولايات المتحدة بالفعل بتأشيرات سياحية مثلا، ثم يأتين لاحقا للولادة”.

السابق
مسوّدة «البيان الوزاري لحكومة الإنقاذ».. هذا ما جاء فيها
التالي
جنبلاط في بيت الوسط.. هل بدأ رصّ الصفوف؟