هذا ما جاء في أسرار الصحف الصادرة اليوم 15 كانون الثاني ٢٠٢٠

عناوين واسرار الصحف

النهار 

فيما تؤكد وزيرة الطاقة ندى البستاني توافر مادة المازوت بكميات كافية تستمر الازمة وشكوى الناس من النقص الكبير في محطات وافتقادها في محطات اخرى ويشكون غياب دور وزارتي الطاقة والاقتصاد في هذا المجال. 

اعتبر مراقب ان بيان النائبة ستريدا جعجع وتضمينه الترحيب بها في احد مجمعات الضبيه التجارية بدا كأنه ردا على عدم الترحيب بوزير الاشغال يوسف فنيانوس في المجمع عينه. 

دخل أحد المقربين جداً من وزير ونائب سابق إلى مصرف معروف وحصل على ما يريده من مال، فيما أكثر من سبعين زبوناً ينتظرون دورهم ما دفعهم إلى الصراخ والتهديد وكشف المستور. 

إقرأ أيضاً: الرينغ يشتعل.. والثوّار ينصبون الخيم في وسط الطريق!

يقول رئيس جمعية تجار في منطقة جبلية إنّ عشرات المحال والمؤسسات تُقفل وترده اتصالات من أصدقاء خليجيين لديهم منازل وأملاك يعرضونها للبيع ويكون رده أن ليس هناك من يشتري أو يبيع. 

الجمهورية 

لفتت مراجع دبلوماسية الى حركة أحد السفراء باتجاه قيادات غير سياسية معتبرة أن من واجباته لفت النظر الى ما يُدبّر للبنان من مشاريع الفتنة المذهبية. 

يقول مرجع إقتصادي كبير إننا ما زلنا في مرحلة “رأس الجليد” والأزمة تحتاج الى نفس طويل. 

إستغرب وزير في الحكومة المستقيلة لامبالاة المسؤولين وكأنهم يعيشون على غير كوكب.. فلا يرون ولا يسمعون. 

اللواء 

من الصعب، العودة إلى مقررات “سيدر”، حتى لو شكلت الحكومة في وقت قريب! 

يواجه المستثمرون الجدد في العقارات سلسلة من الصعوبات النقدية، وسبل نقل الملكية..؟! 

فوجئ معنيون بما وصفوه “عناد” شخصية دخلت في الحياة العامة في معرض نبش التاريخ الشخصي العائد لها. 

نداء الوطن 

لوحظ أن رئيس “جمعية تجار بيروت” نقولا شماس، الذي كان قد طرح نفسه مرشحاً مستقلاً على لائحة “التيار الوطني الحر” في دائرة بيروت الأولى، بات يشارك في اجتماعات تكتل “لبنان القوي”. 

بعد مطاردته في أحد المطاعم من قبل المحتجين، أصبح أحد نواب البقاع الغربي، الذي كان معروفاً عنه أنه يواظب على المشاركة في كل مناسبات العزاء، يحاذر تقديم واجب العزاء قبل استطلاع أجواء الحضور خشية تعرضه لموقف محرج جديد. 

أكد أحد الوزراء السابقين من زملاء الرئيس المكلف حسان دياب أن الأخير “يراهن على قيادة “حزب الله” للحؤول دون تضييع فرصة وصوله إلى السراي الحكومي”. 

الأنباء 

بعد عودة الزخم الى التحركات الشعبية والتي ترافقت مع عودة قطع الطرقات، وجود تقاطع مصالح بين جهات حزبية متباينة، يستفيد كل منها من الشارع على طريقته. 

يتردد أن احد الوزراء اصحاب السجل في إبتكار البدع القانونية والدستورية، وضع امام مرجع رئاسي ديباجة تفضي الى إمكانية المرجع اتخاذ خطوات ستشكل سابقة خطيرة في مرحلة ما بعد الطائف. 

البناء 

قالت مصادر في قيادة الحراك الشعبي إن فقدان القدرة على الحشود الضخمة ظهر واضحاً، رغم كل التعبئة وأن انقساماً بين الجماعات المنظمة واضح أيضاً، فيمين “الثورة” يريد الضغط تحت عنوان ضمني هو مواجهة الغالبية النيابية ومرشحها وحكومتها، ويسار “الثورة” يريد المعركة مع المصرف المركزي والمصارف والناس تريد حكومة سريعاً تعطي بعض الأمل. 

توقعت مصادر عراقية أن يكون لدعوة السيد مقتدى الصدر لمليونية جامعة لإخراج الاحتلال الأميركي دور استثنائي سياسياً في توحيد صفوف الداخل العراقي، بما في ذلك تجاوز الانقسام الطائفي، والتسبّب بقلق الأميركي، خصوصاً أن هذه المليونية ستكون متواصلة حتى الرحيل وستحتلّ الأولوية في التعبئة على الحشود في الشأن الداخلي التي يستعملها الأميركي لبعض الرسائل. 

السابق
بعد أحداث شارع الحمرا.. هل تقفل المصارف غداً؟
التالي
هجوم إسرائيلي ليلاً على سوريا.. ما حصيلته؟