كتاب من باسيل لسلامة.. ماذا عن الحكومة؟

جبران باسيل

في ظل الأوضاع الإقتصادية الخانقة والإستنسابية التي تعتمدها بعض المصارف في إعطاء المودعين أموالهم، وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، مع إستمرار القوى السياسية في المحاصصة وتقاسم الحقائب الوزارية والمماطلة في تشكيل الحكومة الجديدة، أعلن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، المعرقل بدوره لتشكيل الحكومة الجديدة، أنّه “تقدم بخطة اقتصادية متطورة بهدف حماية 90% من المودعين، وهي بهدف تغير السياسات الاقتصادية الفاشلة”.

وخلال تصريحٍ صحفي له بعد إجتماع “تكتل لبنان القوي”، أشار باسيل إلى أنّه “وجّهنا كتاب لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة حول التحويلات وما تشكله من إستنسابية في حق المواطنين، طالبناه فيه بالإفصاح عن الارقام وأبدينا كل استعداد للتعاون”.

وشدّد على أننا “من المطالبين بوضع خطّة إقتصادية ماليّة إنقاذيّة، وسبق وقدمنا أوراقاً واليوم أيضاً قدمنا طرحاً أودعناه لدى المعنيين”.

حكومياً

على الصعيد الحكومي، لفت باسيل إلى أنّنا “كنا سنعلن اليوم موقفاً متقدماً لناحية تأكيدنا أننا لم نقدم يوماً مطلباً خاصاً إلّا تشكيل حكومة إنقاذية واليوم حصلت تطورات تدفعنا لتحمل المسؤولية أكثر وأكثر”.

أضاف، “بحكم مسؤولياتنا النيابية إمّا أن نمنح الثقة او نحجبها، والمعيار هو القدرة على الإنقاذ ولم نختر سابقاً ولن نختار اليوم أي إسم”، لافتاً إلى أنّ “المطالبة بتصريف الأعمال لا تعني تعويماً للحكومة المستقيلة ولا تؤخر تشكيل الحكومة الجديدة”.

وأكد أنّ “المطلوب حكومة تحصل على ثقة الناس، وليس لدينا ترف التأخير فانظروا أين هم الناس اليوم وكل يوم تأخير قاتل بالنسبة إلينا”.

هذا ورأى باسيل أنّه “لا يمكن إصلاح الوضع بنفس السياسة الإقتصادية والمالية المعتمدة منذ ثلاثين سنة، وهذه هي الأولوية وكل كلام عن حصص وثلث معطل بالنسبة إلينا لا أساس له من الصّحة؟”.

وشدّد على أنّه “لا مجال للتأخير في تأليف الحكومة، والمطلوب من الرئيس المكلّف حسّان دياب أن يقوم بواجباته في هذا الإطار”.

وتوجّه إلى دياب، بالقول “يجب تأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن لكي تتمكّن من الحصول على الثقة”.

السابق
بالفيديو.. زحمة سير خانقة على أوتستراد الناعمة!
التالي
ساحة النور تنتفض.. لحكومة مستقلة وإعادة الأموال المنهوبة!