«اللقاء الثقافي البقاعي» يتابع شؤون الإنتفاضة.. وبحث في قانون الإثراء غير المشروع

اللقاء الثقافي البقاعي

عقد اللقاء الثقافي البقاعي إجتماعه الدوري اليوم الأحد ، في دارة الشاعر عمر شبلي الصويري وعلى جدول الأعمال نقاط المناقشة التالية:

  • متابعة شؤون الانتفاضة الشعبية
  • الحرص على توجهات اللقاء الثقافي البقاعي
  • التأكيد على دور المرأة المناضلة

بعد التداول أوكلت إدارة الإجتماع إلى عمر ياسين الذي بدوره أعطى الكلام الى علي القاق لشرح وتوضيح موضوع الإخبار المقدم من قبله الى النائب العام التمييزي في بيروت حول سرقة المال العام والإثراء غير المشروع .

إقرأ أيضاً: صُوَر بحجم الوطن.. لبنان ينتفض

تحدث علي القاق قائلا أنه “بعد اطلاعه على نص قانون الإثراء غير المشروع رأى أنه لو قدر لهذا القانون أن يطبق بالطريقة الصحيحة لكانت الأوضاع بألف خير, ولكن تمادي المسؤولين بخرق القوانين والإستهتار بالبلاد والعباد أوصلنا الى الحالة التي نحن فيها, ومن هنا جاءت الفكرة بضرورة محاسبة الفاسدين على فسادهم, شارحا بعض مواد هذا القانون ومتحدثا عن جولاته على الساحات ولقاءاته مع بعض المختصين والداعمين لهذه القضية”, وتمنى على “اللقاء الثقافي أن يقوم دوره في دعم هذا الإخبار وكذلك دعم قضية د. عصام خليفة لما يمثل من قيمة وطنية وأن يصدر بيانا حول هذه القضية”.

وكان له شرحا مستفيضا تخللته بعض النقاشات حول مواد قانون الإثراء غير المشروع , وقال أنهم “بصدد الإعداد لوقفة إعتصامية أمام قصر العدل في بيروت يوم الثلاثاء في 21 من الجاري لكي يتحمل القضاء مسؤولياته في محاسبة الفاسدين وفقا للقانون متمنيا على اللقاء الثقافي التعاون في الإعداد لهذا الإعتصام وأن يكون الحشد البقاعي غفيرا يومذاك نظرا لأهمية القضية التي هي بنظره خشبة الخلاص من هذه الأزمة”.

ومن ثم تم التوافق على تأليف لجنة من المحامين الموجودين في اللقاء الثقافي للمتابعة مع الأستاذ علي في هذه القضية وسواها على أن تكون هذه اللجنة برئاسة الأستاذ علي القاق.

ورأى الحاضرون أيضا بوجوب المطالبة باستقلالية القضاء وضرورة الفصل بين السلطات مؤكدين على أهمية وعي الناس في هذه المرحلة.

بعد ذلك رأى مدير الجلسة أن يكون موضوعها هو القضية القانونية الآنفة فقط لأنها أخذت حيزا كبيرا من الوقت وإرجاء سائر النقاط إلى الإجتماع القادم. ورأى في موضوع د. عصام خليفة أن السلطة نسعى الى إخماد كل الأصوات الوطنية وإسكاتها, وإن استعمال القضاء بالطرق الخاطئة سوف يؤدي الى كارثة وطنية لا محالة.

وبالانتقال سريعا الى بقية نقاط الإجتماع كانت الآراء فيما يتعلق بدور المرأة أن يكون لها حضور في إجتماعات اللقاء الثقافي وأنشطته. وكذلك أجمعت الآراء أن تكون الإجتماعات نصف شهرية ومكانها مداورة بين القرى على أن يكون الإجتماع القادم في بلدة جب جنين, فيما اقترح البعض أن يكون جدول الأعمال من بند واحد فقط حتى يأخذ النقاش حقه.

كذلك تطرق النقاش الى موضوع منشورات صفحة اللقاء الثقافي على الواتس آب حيث رأى البعض بوجوب التخفيف من المنشورات التي هي من خارج أهداف اللقاء , فيما رأى الآخرون أنها تغني الصفحة وتساهم في نشر الوعي والإرشاد بين الأعضاء, على أن يكون أكثر التركيز على البقاع ويومياته.

السابق
مجمّع «LE MALL» يحتضر.. إنهاء خدمات 500 موظّف؟
التالي
بالرغم من الإنتقادات.. قائد الجيش ينوّه بأداء العناصر: «الجيش قد أنقذ لبنان»