من مغنية الى سليماني.. سوريا قاسم مشترك وأرض خصبة لـ«تواطؤ إستخباري»!

اعلان

مقتل كبار قادة “حزب الله” حصل على الاراضي السورية، فيما استهداف أكبر رأس في الهيكلية العسكرية الايرانية، أي اللوا قاسم سليماني، تمّ، ساعات بعيد مغادرته سوريا. هل هي صدفة؟

تسرد مصادر دبلوماسية عبر “المركزية”، هذه المعطيات لتقول ان الامر مستبعد في رأيها.

فتصفيةُ قيادات من الصف الاول، بحجم عماد مغنية و مصطفى بدر الدين وقاسم سليماني، لا يمكن ان تنجح من دون توافر عناصر عدة لها، لعلّ أبرزها التنسيق بين الجهات التي تريد تنفيذ الاغتيال و”عملاء” على الارض، سيؤمّنون لها المعطيات الدقيقة والاحداثيات اللازمة لتحقيق ضربتها، وهؤلاء قد يكونون متوافرين بكثرة في بيئة تعاني ما تعانيه من اضطرابات أمنية كسوريا حيث تواجد الارهابيين ومعارضي النظام السوري والتواجد الإيراني وغيرهم من المتطلعين الى الانتقام من طهران وأذرعها العسكرية فيا لمنطقة بما فيها “حزب الله”.

وفي تحليل منطقي بديهي، تتابع المصادر، هؤلاء لن يكونوا أميركيين او أجانب، لأن ذلك سيلفت النظر اليهم، بل من “البيئة” السورية. كما ان الاستحصال على المعلومات، يتطلب التواصل مع أشخاص على احتكاك مباشر ووثيق، بالشخصيات المستهدفة.

عملاء مقربون

مما تقدم، يمكن الاستنتاج ان هناك خروقا أمنية في الداوئر اللصيقة بالشخصيات المستهدفة. وهم إما من النظام السوري، كون التواصل دائما وثابتا وقويا بين الحزب والحرس ومسؤولي النظام. وإما من كوادر حزب الله او الحرس. فلا بد ان تكون هناك قبة باط أو حتى تواطؤ، من قبل اي من هذين الطرفين، مع الجهات القاتلة، لتتم عملية التخلص من هذه القيادات، بنجاح… وغالبا ما تحصل عمليات من هذا النوع، عشية تحولات جوهرية في السياسات الدولية. فإبرامُ التسوية الكبرى التي يعمل عليها الاميركيون والروس في شكل خاص، قد يتطلب ازاحة “الصقور” المزعجين من الصورة، في وقت يقدّم آخرون أوراق اعتماد الى الجبارين، محاولين حماية رؤوسهم، ولو على حساب أقرب الحلفاء، تختم المصادر… 

السابق
صعيدي «يُرضي» أمه بـ4 زوجات «fake»
التالي
حرمان لبنان من صوته الأممي خيانة عظمى.. «مسودة وطن» تستنكر