«تضامن ديني» مع حراك عكار.. فتح الطرق والمصارف وإطلاق الموقوفين

اشكال حلبا

في أول زيارة من نوعها من شخصيات دينية لخيم الحراك وتتولى مهام دينية حالية، في لبنان عموماً والشمال خصوصاً وبعد مطالبة حراك طرابلس بتنحي مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار، زار خيمة اعتصام حلبا ليل امس، راعي أبرشية عكار للروم الأرثوذكس المطران باسيليوس منصور ورئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة على رأس وفد من رجال الدين وفاعليات عكارية، مؤكدين “الوقوف الى جانب الحراك في مطالبه المحقة”.

منصور

وتحدث المطران منصور مطالبا شباب الحراك بـ “عدم إقفال المؤسسات والدوائر الرسمية والمدارس في عكار بل إقفالها في بيروت وطرابلس”، مؤكدا “أحقية مطالب الحراك”.
وقال:”نحن معكم حتى تحقيق الأهداف التي يصبو إليها العكاري في الإنماء المتوازن”.

جديدة

ثم تحدث جديدة معتبرا أن “الثورة محقة، ويجب أن نعمل جميعا على إعادة الساحات بفعالية وإيجابية من أجل الأهداف الكبيرة التي لا نختلف عليها”، لافتا الى ان “هذه الثورة هي مثال للبلاد العربية ويتغنى بها العالم العربي”.\

واعتبر أن “الثورة قامت من أجل إصلاح الدولة لا من أجل المؤسسات”، مشيرا إلى أن “أهل عكار ليسوا على عداوة مع القوى الأمنية إنما مع المفسدين أينما كانوا”.

إقرأ أيضاً: في اليوم الـ86 للحراك.. نهار «طرابلسي» طويل للثورة!

وطالب بـ “دولة جديدة فيها العدل والكرامة للجميع، وأبرز أولوياتها الشباب أمل الوطن، ولن نسمح أن تعود عقارب الساعة الى الوراء”.

حمود

وتحدث غيث حمود باسم الحراك وشرح ما حصل في بنك “لبنان والمهجر”، وأنهم لم يتعرضوا للقوى الأمنية، مؤكدا أن “الاعتصام كان سلميا وأننا لن نتراجع عن تحركاتنا حتى تحقيق مطالبنا وحقوقنا”.

وفي الختام، أكد الوفد “العمل على إخراج الموقوف بحادثة بنك لبنان والمهجر”، مطالبا المصارف “بإعادة فتح أبوابها في عكار”.

السابق
روسيا على خط الواسطة.. رُفات جندي إسرائيلي مقابل أسيرين سوريين
التالي
الكونغرس يُكبّل ترامب.. لا حرب مع إيران!