النحس يرافق «ذا فويس».. حلقات مباشرة «مسجّلة» وبلبلة نانسي عجرم!

ذا فويس

دخلت شبكة MBC تحدياً كبيراً بتحويل عامها البرامجي بين موسمي صيف 2019 ورمضان 2020 إلى مساحة لعرض ثلاث نسخ من برنامج “ذا فويس” دفعة واحدة، وجازفت الشبكة بالتفكير في إنجاز برنامج مسابقات غنائي ثاني بعد انتهاء عقدها مع برنامج “آراب أيدول” وإخفاقها في برنامج “اكس فاكتور” فغيّبت برنامج “اراب غوت تالنت”.

اكتفت الشبكة بـ”ذا فويس” عبر ثلاث نسخ الأولى للكبار امتدت من أيلول إلى نهاية كانون الأول، والثانية للأطفال انطلقت السبت الفائت وتستمر حتى منتصف آذار، والثالثة نسخة كبار السن فوق الستين عام وتستمرأربع حلقات قبل انطلاق الموسم الرمضاني.

إقرأ أيضاً: نانسي عجرم تغرّد خارج العاصفة.. «عزائي» لنجاح سلام وبيير رباط!

ولكن حدث ما لم يكن في حسبان الشبكة التي تبث برنامج المسابقات من بيروت، فما أن انطلقت نسخة الكبار في نهاية أيلول، حتى اندلع الحراك في لبنان وأدى إلى قطع شوارع رئيسية في العاصمة فاضطرت الشبكة إلى التضحية بخيار البث المباشر للمرحلة النهائية والتي تعتمد على تصويت الجمهور بشكل حي، وعرض حلقات المرحلة بشكل مسجل مسبقاً عدا الحلقة النهائية التي بثت بشكل مباشر وبدت خجولة لا تقارن بنهائيات المواسم الفائتة.

امتصت الشبكة الصدمة وراحت تحضر لإطلاق نسخة الصغار، وبعد عرض الحلقة الأولى من “ذا فويس كيدز” بساعات داهم شاب منزل النجمة نانسي عجرم بهدف السرقة، لتقلب الموازين من الحديث عن أصداء الحلقة الأولى للحديث عن تداعيات عملية السرقة ومقتل الشاب داخل المنزل، ما حوّل صفحات البرنامج على مواقع التواصل إلى ساحة تعليقات حول نانسي بين مهاجم ومدافع وينشغل الرأي العام بشكل كامل عن التعليق على البرنامج، فيما يهدد ذلك جماهيرية البرنامج في الحلقات التالية ومدى تقبل الشارع لصورة نانسي بعد انقسام حاد على صدق روايتها خاصة لدى الجمهور السوري.

وفي حين ينطلق في الأيام القادمة تصوير الحلقات الأربع لبرنامج “ذا فويس سينيور” مع الفنانين سميرة سعيد، نجوى كرم،هاني شاكر وملحم زين، وجدل كبير أثارته التحضيرات للبرنامج أثناء مرحلة الكاستنغ من أخطاء وقعت فيها الشركة المنتجة لدى تواصلها مع أسماء كبيرة في الفن للاشتراك كمواهب مثل الفنان سامي كلارك، هل تفلح الـMBC في تدارك الموقف وإنجاز نسخة أكثر حظاً من “ذافويس” أو تكون الثالثة ثابتة!

السابق
وصور ايضاً بلا كهرباء.. الحراك ينتفض
التالي
بالفيديو: الإعلام الياباني «يرصد» كارلوس غصن!