النيران تجبر آلاف الاستراليين على ترك منازلهم.. ارتفاع عدد الضحايا والسلطات تعلن: «فات الأوان»!

استراليا

لاتزال النيران تلتهم الغابات الأسترالية بسبب موجة حرائق هي الأعنف منذ سنوات، عاش سكان بلدة مالاكوتا الأسترالية كابوسا حيث تحولت السماء إلى اللون الأحمر، وطلبت السلطات من آلاف الأشخاص، المحاصَرين على شاطئ القرية الساحلية التابعة لولاية فكتوريا، الدخول إلى المياه مع اقتراب الحريق المدمر الذي أججته درجات الحرارة العالية والرياح العاتية.

وقالت السلطات، إنه تم العثور على جثتين لشخصين أخرين لقيا مصرعهما في حرائق الغابات المستعرة التي اجتاحت جنوب شرق البلاد اليوم الثلاثاء، بشكل غير مسبوق، كما فقد 5 أشخاص.

وقال مفوض خدمات الإطفاء الريفية في نيو ساوث ويلز للصحفيين، إن أبًا وابنه قتلا أثناء محاولتهما الدفاع عن منزلهما بالقرب من قرية كوبارجو التاريخية التي تبعد 380 كيلومترا جنوب سيدني.

إقرأ أيضاً: الحرائق تلّف العالم.. سيدني بحاجة الأمطار للنجاة!!

ويرتفع بذلك عدد القتلى إلى 12 منذ اندلاع الحرائق منذ شهرين، من بينهم 3 من رجال الإطفاء المتطوعين.

كما فقد رجل آخر بقي لمحاولة الدفاع عن منزله بالقرب من كوبارجو، اليوم الثلاثاء، لكن الشرطة قالت إنها لم تتمكن من الوصول إليه بعد.

وقال رئيس وزراء ولاية فيكتوريا دانييل أندروز للصحفيين صباح اليوم الثلاثاء، إن أربعة أشخاص آخرين مفقودون في الولاية.

وطلبت السلطات في أستراليا من نحو 100 ألف شخص مغادرة خمس ضواحٍ في ملبورن بعد ظهر امس، وذلك مع اشتداد الحرائق في البلاد.

ومن ناحية أخرى، أكدت السلطات أنه، وفي بعض المناطق المحاصرة بالنيران، “فات الأوان” لمحاولة النزوح، وحثت السكان على الاحتماء بالأماكن المغلقة، وفقا “لسكاي نيوز”.

إقرأ أيضاً: الحرائق تلّف العالم.. سيدني بحاجة الأمطار للنجاة!

وقالت السلطات إن التوقعات بارتفاع درجات الحرارة عن 40 درجة مئوية وهبوب رياح قوية وعواصف رعدية وتغير اتجاه الرياح التي تتحرك عبر الولاية، تعني أن، يوم الاثنين، سيكون من أخطر أيام طقس الحرائق في تاريخ ولاية فيكتوريا.

ودعا آندرو كريسب، مفوض إدارة الطوارئ بالولاية، السكان وعشرات الآلاف ممن جاؤوا لقضاء عطلاتهم في منطقة إيست جيبسلاند، أن يغادروا في موعد أقصاه صباح يوم الاثنين.

وخفضت سلطات ثاني أكبر مدينة في البلاد من مستوى التحذير الطارئ الذي أطلقته في وقت سابق، لكنها حضت السكان على الابتعاد من السنة اللهب التي التهمت 40 هكتاراً من الأراضي العشبية.


السابق
الفساد ينخر سوريا: علاجات «وهمية» لمرضى السرطان!
التالي
«المواجهة المبكرة» بين دياب و»أهل البيت»؟!