هل يقبض معلمو مقاصد صيدا رواتبهم كاملة؟

جمعية المقاصد
اعلان

من المتوقع أن يشهد اجتماع الجمعية العمومية للمقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا المزمع عقده غدا نقاشا واسعا بين الحضور  حول الوضع المالي للجمعية وخصوصا بعد التأخر في دفع رواتب المعلمين. وقد استبق رئيس الجمعية يوسف النقيب الاجتماع بإصدار بيانا حول الاجتماع الذي عقده مع مندوبي المعلمين في المدارس الأربعة التابعة للجمعية بحضور أمين سر الجمعية مازن قبرصلي يوم أمس الجمعة وبحث فيه المجتمعون العديد من القضايا والتحديات التي تواجه الجمعية.

اقرأ أيضاً: ماذا يجري في مدارس «المقاصد»؟!

وتضمن  البيان تقدير إدارة الجمعية واحترامها للدور الريادي الذي يقوم به قطاع المعلمين والإداريين والعاملين.
وأبدى الرئيس أسفه واعتذاره عن المشادة التي حصلت الاسبوع الماضي بين المعلمين من جهة وبين أعضاء المجلس الإداري من جهة أخرى في مدرسة عائشة أم المؤمنين التي وصفها انها درة الماس المجانية في لبنان.

أكثر من 350 معلماً ومعلمة لم يحصلوا على أي مبلغ من راتبي تشرين الثاني وكانون الأول

وأشار النقيب إلى أن المستحقات المالية لجميع العاملين في الجمعية  بما في ذلك الست درجات وسلسلة الرتب والرواتب ضمن القانون ومتابعة نهاية الخدمة في صندوق التعويضات هي ذمة مصانة لا يمكن المساس بها وهنا آلية للالتزام بتسديد هذه المستحقات.
كما أكد حرصه التام مع المعلمين على حماية العام الدراسي.

الرواتب

ويأتي هذا البيان الصادر عن الاجتماع بعد المشكلة التي حصلت الاسبوع الماضي في مدرسة عائشة خلال الاجتماع ولي هدد فيه أحد أعضاء المجلس الإداري بإقفال المدرسة وصرف العاملين ما أثار ردود فعل سلبية في الجمعية والمدينة.
ويقول مصدر من المعلمين الذي يبلغ عددهم أكثر من 350 معلما ومعلمة أن القسم الأكبر منهم لم يتقاض كامل الرواتب فهم تقاضوا نصف راتب آب ونصف راتب أيلول وقسم من راتب تشرين الأول فقط في حين لم يحصلوا على أي مبلغ من راتبي تشرين الثاني وكانون الأول. ويضيف: اليوم قيل أن الرواتب حولت المصارف التي تقول انهم لن يحصلوا علي أي راتب قبل السابع من الشهر القادم.
بالإضافة إلى ذلك هناك عدد من المعلمين لم يجر تثبيتهم على الرغم من عملهم لمدة سنتين متتاليين.

اقرأ أيضاً: كي تبقى «المقاصد» محتفظة برسالتها…

ويبدي ولي أمر أحد التلامذة استغرابه من الوضع الذي الت إليه الجمعية مع أنها زادت الأقساط المدرسية بنسبة 20-25 بالمئة سنويا وخلال السنوات الأربعة الأخير بحجة سلسلة الرتب والرواتب.
إلى أين سيتجه النقاش غدا؟ هل سيكتفي بنقاش مشكلة الرواتب فحسب أم يتعدى لطرح وضع الجمعية بكامله وهي من الجمعيات العريقة في المدينة؟ 

السابق
«الجرب» يغزو اسطنبول والسلطات تحذر!!
التالي
بعد اعتقاله.. «حزب الله» يعفو عن الشيخ كوراني بأمر من السيد نصرالله