وفي 2019.. كان «التيك توك»!!

تيك توك

لطالما شكلت المواقع الإلكترونية الجديدة وتطبيقات الهواتف المحمولة حديث الشارع إذا ما تحولت لظواهر أقبل الجمهور على الاشتراك بها ليصبحون ممن ينتمون إلى هذه الظاهرة ويعايشونها.

وفي عام 2019، انتشر عربياً تطبيق يحمل اسم «التيك توك» ليجذب أيضاً نجوم الصف الأول العرب إلى مساحته الواسعة ويصنع عالماً افتراضياً خاصاً به ضمن عالم الانترنت نفسه. فما هو هذا التطبيق؟!

https://www.youtube.com/watch?v=rxVyDhos4P4

ما هو «التيك توك»؟!

  • تيك توك هو عبارة عن منصة على الإنترنت يقوم الأشخاص بتصوير أنفسهم بفيديو قصير ويضيفون إليه عدد من المؤثرات الموسيقية مأخوذة من أفلام عربية وأجنبية وغيرها من المواد المتوفرة عبر الإنترنت.
  • يرجع هذه التطبيق إلى أصول صينية حيث أن الشركة الأم هي Bytedance، وهي شركة خاصة مقرها في بكين وتبلغ قيمتها 75 مليار دولار.
  • رأى تطبيق تيك توك النور لأول مرة في عام 2014 على يد نخبة من رواد الأعمال الصينيين؛ ليوي يانغ وأليكس تشو.
  • تمكن التطبيق في فترة قليلة لم تتجاوز 3 سنوات من جني أكثر من مليار دولار أمريكي.
  • يحظى TikTok بشعبية كبيرة حيث بلغ عدد مرات التنزيل في عام 2018 أكثر من 660 مليون مرة ليتفوق على انستغرام وفايسبوك وواتس أب.
  • كشفت صحيفة The Averge بأن الشركة المالكة توجه أنظارها نحو استثمار ما يفوق 1.4 مليار دولار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمحتويات الإعلامية.
  • ويستخدم التطبيق حول العالم أكثر من 500 مليون شخص شهريًا.

مخاطر وتحذيرات

  • حذرت جهات عديدة من خطر هذه التطبيقات على ملكية وجمع البيانات والإستغلال الجنسي وحتى البيدوفيليا.
  • ذكرت صحيفة «الجارديان» في الصيف الماضي، أن هناك لجنة خاصة في بريطانيا حالياً تدرس كيفية قيام «تيك توك» بجمع البيانات أو المعطيات الشخصية لدى مستعمليها وقامت بطرح العديد من الأسئلة حول مكان تخزين هذه المعطيات ومآلها حيث عبرت هذه اللجنة عن مخاوفها أيضاً بشأن نظام الرسائل المفتوحة، والذي قد يسمح للمستخدمين بالاتصال بالأطفال.
  • ينصح التطبيق بأن لا يزيد عمر المستخدم عن 13 عاماً ولكن هذا ليس شرط ملزم للاشتراك.

كيفية استعمال «التيك توك»

  • لا يتطلب سوى تصوير المستخدم لذاته لمدة 15 ثانية فقط.
  • يطغى على هذا الفيديو تأثيرات الرسوم الكوميدية والملصقات الجميلة.
  • يصبح المستخدم أيضًا أمام قاعدة بيانات كاملة من المقاطع الصوتية والأغاني والمؤثرات التي من الممكن توظيفها في إضفاء تحسينات على الفيديو.
  • وتبدأ عملية التراسل بواسطة الفيديوهات والرد بين شخصين على الشبكة بذلك؛ فتظهر على هامشِ ذلك شاشة منقسمة بشكلٍ عمودي ليقدم كل منهما الفيديو الخاص به.
  • من الممكن الاستغناء عن المؤثرات الصوتية في التطبيق والاعتماد على الصوت الحقيقي للمستخدم.
السابق
بالفيديو والصور.. السلطة تُحاصر الثورة بـ«جدار العار»
التالي
الصحافي علي الأمين يمجّد الثوّار في المناطق الشيعية: يواجهون السلطة الفعلية في لبنان!