هدوء حذر في بيروت بعد ليلة مواجهات عنيفة

مواجهات وسط بيروت

بعد ليلة عنيفة من المواجهات، عاد الهدوء إلى وسط بيروت، صباح اليوم بعدما فضت قوى الأمن بالقنابل المدمعة والهراوات اعتصاما للمحتجين قرب المجلس النيابي. وافاد ت الـ “ام تي في” ان الامور عادت الى طبيعتها ويحاول عمال التنظيف إزالة آثار تكسير الواجهات والزجاج وفُتحت الطرقات والقوى الأمنية بدأت بسحب الحواجز التي كانت قد وُضعت ليلاً.

 وبرز في اليومين الأخيرين ان حركة الانتفاضة، التي عادت تشهد ‏حشداً كبيراً في وسط بيروت، انتقلت إلى مشهد جديد من الاشتباكات بين القوى الأمنية والمتظاهرين، ومن ضمنها ‏اشكال وتضارب بين شخص مؤيد للرئيس نبيه برّي والمتظاهرين وسط بيروت، بعد تدافع وكر وفر بين المتظاهرين ‏وقوى الأمن، التي سارعت إلى اطلاق القنابل المسيلة للدموع، ولجأت شرطة المجلس النيابي الى إطلاق الرصاص ‏المطاطي، وفقاً لتقارير المراسلين التلفزيونيين‎.
وقد تدخل الصليب الأحمر لاخلاء المصابين بحالات اختناق من القنابل المسيلة للدموع‎.‎
‎ ‎
وسارعت قوى الأمن إلى إصدار نفي توضيحي، مؤداه ان الصور التي يتم تداولها والتي تظهر عدداً من الإصابات ‏على انها نتيجة إطلاق رصاص مطاطي وقنابل مسيلة للدموع ليلة أمس الأوّل لم تحصل في لبنان لذلك نطلب من ‏المواطنين عدم التسرع في تناقل معلومات غير صحيحة قبل التأكد من صحتها‎.‎

إقرأ أيضاً: بالفيديو.. هكذا دخلت مجموعة «الخندق الغميق» الى ساحة الشهداء
‎ ‎
وجاءت هذه التطورات، اثر حضور مفاجئ للمدير العام لقوى الأمن الداخلي عماد عثمان إلى وسط بيروت، ولقاء ‏المتظاهرين هناك‎.

وقالت وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن إن من وصفتهم بالمندسين افتعلوا إشكالات مع العناصر المكلفة بحماية مجلس النواب.

ودعت الوزيرة في تصريح صحفي المتظاهرين السلميين إلى مغادرة شوارع وسط بيروت، لأن هناك مخططا يتم خلقه عبر مندسين، حسب قولها. كما دعت قوى الأمن من وصفتهم بالمتظاهرين السلميين إلى الابتعاد عن مكان المواجهات في وسط بيروت.

السابق
موفد أميركي في بيروت لتقديم نصيحة أخيرة قبل الانهيار
التالي
جنبلاط يغرد عن الثورة والحكومة.. ما علاقة العميل الفاخوري؟