نصرالله بنسخته اللبنانية!

السيد حسن نصرالله
..أخيراً إستعان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد "الأخ" حسن نصرالله بأخيه اللبناني على أبن عمه الإقليمي، وهو وإبن عمه على الغريب (الذي يفترض أن يكون الأميركي).

اللبنانيون حضروا بقوة في الخطاب، مع العلم اللبناني الذي لا يرفرف فوقه إنما إلى جانبه، والملاصق لعلم حزب الله. خطب بهم من باب “ترغيب وترهيب” من نوع جديد، من أجل أن يوصد البوابة المفتوحة “على غاربها” على “الأميركان” التي يبدو أنها أثقلته وأرهقته، فأراد أن يخفف عبء المواجهة غير المتاحة إقليمياً، بإشراك بالحد الأدنى نصف الشعب اللبناني “المناوئ” لسياسته وسلاحه عبر التلاعب بعقولهم وعلى عواطفهم، خصوصا وانه عانى ما عاناه أمس من جراء يوم فضائحي عقوباتي طويل، كشف المزيد من من المستور.

اقرأ أيضاً: لماذا يفضل حزب الله الحكومة «العميلة» على الحكومة المستقلة؟

“أهل البيت” من النصف الثاني “المفجوع بعشقه” (إذ يدعونه سيد العشق) لم يقترب منهم فهم بالمبدأ في “الجيب الصغير” للمقاومة، من “الكبير إلى المقمط بالسرير”، التي تحتاج راهناً إلى إعادة نظر.
سماحة السيد اللبناني، منذ ليس أكثر من عشر سنوات إنما مئات السنين كما عرف عن نفسه، إرتفع معه منسوب اللبنانية ليُخال أنه “أمين حزب لبنان الأخضر”. إفراط حركي لبناني مرضي، يجعل من “القضية” اللبنانية التي أشعلت الحرب اللبنانية وقضية المقاومة، هي قضية واحدة تجمعها “وحدة المسار والمصير”.

“اللبننة” التي إعتمدها نصرالله أمس، إنسحبت على الحكومة، التي “نفح” فيها، خلافاً لعادته، “روحاً تسووية” حمالة أوجه وصيغ للبحث ومساحات للنقاش.

اقرأ أيضاً: حسن نصرالله.. وحُسْن الظن والفطن!

لا ضير في إستشعار نصرالله بخطر خارجي يدفعه إلى الإحتماء يالداخل ودعوة المحازبين والمناصرين إلى ضبط النفس والصبر على ما ادعى انها استفزازات من الثوار، غير أن ما جرى اليوم من تسرب مشاغبين من الخندق الغميق بإتجاه ساحة الشهداء لقمع التضامن مع خيمة الملتقى، وإندلاع مواجهات عنيفة بينهم وبين قوة مكافحة الشغب بعد رميها بالحجارة والمفرقعات، يطرح أسئلة مشروعة حول ما أذا كلام نصرالله هو دعوة “مشفرة” للنزول إلى الشارع أم أن حليفه الشيعي “أمل” يستعرض ويفتح على حسابه، وسط رسائل ملتبسة حول تحمل المسؤليات وتقاذفها. اللبنانيون يترقبون…

السابق
روسيا قلقة.. الثورات تهدد حلف الأقليات
التالي
ظاهرة النشالين «المُتعاطين» تتزايد.. تعميم صورة احدهم