حدَثَ في دمشق.. مشهد مُبكي لاحتراق دكان تحت المطر

حريق

القصة السورية فقدت أثرها في الإعلام مع تراجع اولوية تغطية الحدث السوري في قنوات الأخبار العالمية والإقليمية، وسنوات الجراح الغميقة التي ما زالت تنكئ في حياة المواطنين تختصرها مشاهد يومية تذّكر السوريين بويلات الحرب التي عاشوها على وقع المدافع وعداد الموت الذي لم يتوقف لليوم.

وفي حادثة أثارت مواقع التواصل قبل يومين حول احتراق منزل في حارة اليهود بمنطقة دمشق القديمة، إذ أدى انقطاع التيار الكهربائي لحدوث ماس في كهرباء دكان رجل بسيط، وكانت النتيجة احتراق الدكان بشكل كامل.

مصادر محلية ذكرت لـ «جنوبية» تفاصيل الحادثة إذ اشتعلت النيران بسبب الماس الكهربائي، مقابل بار شهير في المنطقة وسط أجواء صاخبة من الموسيقى وصوت المطر الكثيف المتدفق على الشارع. وحيث لم تتوقف الموسيقى التهمت النيران كل ما في الدكان من بضاعة.

إقرأ ايضاً: حريق في منزل بالضاحية.. ماس كهربائي أم استهداف لرياض قبيسي؟!

وبعد حضور قوات الإطفاء لإخماد النيران، تقدّم أحدهم إلى البار وطلب من الموجودين التوقف عن الموسيقى أمام مشهد الحريق المآساوي في الخارج.

وتفيد المصادر بأن صاحب الدكان لم يتحمل الصدمة وتوفي بعد ثلاثة أيام من الحادث بنوبة قلبية حادة.

ما عبّر عنه الحادث كان أليماً لشريحة واسعة من الشعب السوري التي وجدت الشارع أمام حالة انقسام حتى الوجع، وسط ديموغرافية أظهرت بشكل واضح عدم اكتراث البعض بجراح الآخرين، وسببت بتمزق النسيج المجتمعي في كثير من الأحياء الداخلية التي بات إمكانية عودتها لنسيج موحد أصعب من إعادة إعمار البنية التحتية.

السابق
ضربة جديدة لـ«حزب الله».. تجميد حسابات لبنانيين مرتبطين بـ«التنظيم الإرهابي»!
التالي
من يقحم «الشيعة» في أعمال «البلطجة» ضد الحراك السلمي؟