بالتفاصيل.. ليلة تهجم «الهمجية» على «خيمة الملتقى»!

خيمة الملتقى
اعلان

هال حاضرون الهمجية التي إنتهجتها مجموعة الشبيحة خلال تهجمها  على “خيمة الملتقى” والتي  تطلق على نفسها “الحركة الشبابية للتغير”، وأخبروا حقيقة ما حصل بالتفاصيل على الشكل التالي: 

هذه المجموعة تعلن نفسها أنها يسارية ضد الخصخصة، وعندما طلبوا من احداهن شرح فكرتها في رفض الخصخصة ومواجهتها، أحجمت عن الكلام، لكنها ليست ضد كارتل المحروقات الذي خصخص قطاع النفط الرابح وابقى الكهرباء كمؤسسة خاسرة في عهدة القطاع العام،  متمسكة بالثأر من مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا، طبعاً مجازر حركة أمل في المخيمات لا بأس من نسيانها، تعلن انحيازها لبشار الاسد، ولا تسمح لاي احد بانتقاده بأي خيمة اعتصام، ضد سوليدير، ويعتبرون أن أي أحد يدافع عن خيمة الملتقى؛ صهيوني.

اقرأ أيضاً: بالفيديو.. هجوم «ميليشياوي» هكذا حاولوا إحراق خيمة الملتقى!

لماذا هذا العداء لهذه الخيمة بالذات لأنها، على حد قولهم، منذ عدة ايام عرضت فيلم جرجورة الذي يبين سوء المعتقلات السورية، عددهم لا يتجاوز 25 شخصاً بينهم أشخاص يافعون وآخرون أكبر سناً، احدهم محمد ترحيني دخل الخيمة واشترك بالحوار وأوضح انه كان على رأس المجموعة التي أتت أول أمس وهم مجموعة كانت ترابط عند المصرف المركزي، على حد قوله، وقدم ما اعتبره توضيحاً لموقفه وأن ما جرى كان سوء تفاهم، فيما اعتبر آخرون أنه اعتذار مرحب به، لكنه قال أنه لم يعتذر بل أوضح.

عند هذه النقطة التي ظهر فيها أن الأمور تتجه للحلحلة، خاصة بعد ان أدلى شاب يافع اسمه جهاد مغنية، والذي عرف عن نفسه بان عماد مغنية عمه، أدلى هذا الشاب بأسئلة استفهامية وانخرط بنقاش هادئ جانبي، في هذه اللحظة تولت مجموعة من خمسة اشخاص الهتافات ودخلت الخيمة تصرخ: الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، تسقط سلطة رأس المال، تم إيقاف الحوار وتدخلت قوى الأمن للفصل بين الجالسين بالخيمة والشبيحة الذي قطعوا الحوار.

اقرأ أيضاً: بعد تكرار الانتهاكات ضد الاعلام.. مؤتمر لـ «إعلاميون من أجل الحرية» يوم السبت

الجدير بالذكر أن الحوار جرى بحضور أحد أعضاء المكتب السياسي للحزب الشيوعي الذي انسحب من الخيمة لحظة الهتافات، جرى بعد ذلك نقاشات خارج الخيمة، وكان واضحاً أن هناك فريقين؛ شباب يافعون جرى التغرير بهم والكذب عليهم والصاق تهم كاذبة بخيمة الملتقى، وكان هؤلاء يتجاوبون مع أي توضيح أو حجة منطقية تطرح في النقاش، فيما كان خمسة الى ست اشخاص يستفزون أي محاور ويستعملون هتافات التخوين والشتائم لأي جهة يمكن أن يتصوروا إمكان وجودها.

الواضح أن القسم الأكبر سنا من المجموعة هذه تحركها أجهزة أمنية وتريد تخريب الحراك والسيطرة على ساحاته. 

السابق
مساعدات غذائية وطبية تصل لبنان.. من مصر!
التالي
بالفيديو.. إنهيار الجبل المحاذي لنفق شكا؟