ارقام مخيفة.. 62 الف لبناني هاجروا في 2019 و600 معاملة هجرة الى كندا!

يكاد لا يخلو بيت في لبنان من مهاجر، إذ باتت بلدان الاغتراب ملاذا آمنا وحلما يسعى إليه الشباب اللبناني هربا من الواقع المعيشي والاقتصادي الصعب. ووحدها الإحصاءات والأرقام كفيلة بتوضيح مدى خطورة تفاقم ظاهرة الهجرة في لبنان الذي يوازي عدد اللبنانيين المقيمين على أرضه نحو ربع عددهم الإجمالي، فيما يعيش أكثر من ثلاثة أرباع أبنائه في بلدان الهجرة منذ منتصف القرن التاسع عشر.

ومع تفاقم الأزمات الاقتصادية والمالية، تشير أرقام “الدولية للمعلومات” إلى “أن منذ منتصف كانون الثاني وحتى منتصف تشرين الثاني 2019 وصل عدد اللبنانيين الذين سافروا ولم يعودوا إلى 61,924 لبنانياً مقارنة بــ 41,766 لبنانياً خلال الفترة ذاتها من العام 2018 أي بزيادة 20,158 وما نسبته 42%. إشارة الى أن الأرقام تشمل الطلاب أيضاً”.

إقرأ أيضاً: الدعوة إلى الهجرة ليس أسوأ وأخطر ما قاله عون !

الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين، أكد لـ”المركزية” ان: “ليس لدينا معلومات عن الوجهة او الفئات العمرية، وهو سؤال يطرح علينا دائما، انما لدينا ارقام من الامن العام، ان هذه الهجرة ترتفع على مر السنوات، من 11 الفاً عام 2016 الى 18 الفاً عام 2017 الى 33 الفاً عام 2018 وصولا الى نحو 60 الف هذا العام.

وبالتالي هذا مؤشر خطير جدا على الوضع خصوص ان اللبنانيين الذين كانوا يسافرون في الماضي، كانوا يحولون الاموال الى لبنان، كنا نخسر عنصرا بشريا ولكن نربح مالاً، اما حاليا، مع الاسف نخسر العنصر البشري والمال لأن التحويلات خفّت لأن فرص العمل في الخارج اصبحت مداخيلها اقل”.

اما عن كلام الراعي وهل هناك تسهيلات للهجرة، قال: “هناك حديث عن تسهيل معاملات 600 طلب هجرة الى كندا مؤخراً. هناك جو ولكنني لا أملك المعطيات”.

وكشف شمس الدين “أن قسماً من اللبنانيين يسافر الى تركيا، ومنها الى اوروبا “تهريب”، وبهذه الطريقة تصبح الهجرة اسهل”.

وتأكيداً على ما سبق، فقد رفع ابناء الجالية اللبنانية خلال مشاركتهم في وقفات احتجاجية في بلدانهم الاغترابية منذ انطلاق الانتفاضة لافتات كتبوا عليها: “كان بدنا نتظاهر ببلدنا بس هجرتونا”.

السابق
«مجموعة الدعم».. مزيد من شروط على «سيدر»!
التالي
بعد رسالة بري.. باسيل في عين التينة: «اشتقنا للحوار»