بكركي تدافع عن « رسالة حياة» .. والراهبتان «المتورطتان» إلى التحقيق

رسالة حياة
اعلان

فيما تمثل راهبتا “جمعية “رسالة حياة” امام المدعي العام التمييزي بعد ظهر غد الاثنين وفي ظل الموقف الرافض للقرار القضائي من البطريرك الماروني بشارة الراعي ونفي كل التهم الموجهة اليها، عقد ممثلون عن الجمعية والنائب البطريركي المطران حنا علوان مؤتمراً صحافياً قبل ظهر اليوم لـ”دحض” الاتهامات الموجهة في القضاء.

وفي ظل انشغال الرأي العام اللبناني بهذه القضية والاهتمام الكبير الذي توليه الجمعيات والمنظمات الانسانية المحلية والدولية به بسبب وجود شبهات عن اتجار بالاطفال، يطرح المراقبون سؤالاً كبيراً عن اسباب محاولة لفلفة الموضوع وتحويله الى صراع بين القضاء العدلي والقضاء الكنسي؟ وكذلك يطرح سؤال كبير نفسه عن مصير القضية بعد تدخل البطريرك الراعي العلني؟

علوان

وغمز علوان من قناة القضاء ونزاهته، عندما قال إن : “القضاء يحدد مسيرة الدولة وسلامتها، لأنه اذا وجد قضاء شريف وغير مسيس تكون الدولة بالف خير، اما اذا كان القضاء فاسدا فهو يسهم من غير قصد بفساد المجتمع”.
ولفت الى تقدير الكنيسة لجميع القضاة، وقال: “أقدر جميع القضاة وكثر يتمتعون بالنزاهة، ولكن عندما تدخل الضغوط ندخل في ما يسمى بالفساد القضائي”. وطالب باستقلالية القضاء وهنا “لن اتطرق الى طريقة تنفيذ الحكم بطريقة مخزية ومؤلمة”.

إقرأ: التعليق الأول للراعي على قضيّة الراهبتين!

وأكد على أن الكنيسة لا تحمي احداً، مشدداً على نزاهة القضاء واستقلاليته. وطالب التوسع في التحقيق لتظهر الحقيقة لأننا لا نخاف منها.

معلوف

بدوره، رد الاب العام لجماعة “رسالة حياة” وسام معلوف على موضوع توقيف الراهبتين، وقال: “الحكم القضائي لم يأت على ذكر عملية الاتجار بالأولاد، لأننا نعمل مجانا ولا نتقاضى اي اجر مقابل رسالتها. القاضية المعنية كانت تمتدح الرهبنة على شفافيتهم ولكن المشكلة حصلت عندما ارسلت عائلة وارادت ان تفرضها علينا دون تحقيق ولكننا رفضنا ذلك”.
وعن كيفية التحقيق، قال: “الملف فارغ ولم يتم استدعاء الا الاولاد، وأصدر الحكم من 34 صفحة غيابية. هذا هو القضاء وهذه هي الصدقية كيف ينشر هذا الحكم ونحن لا نملكه؟ نحن نحمل المسؤولية للقاضية التي طلبت جلب الاولاد الذين كانوا يرفضون الخروج من الجمعية”. ونسأل من هو المستفيد؟.
.وفي إطار ردّه على الاتهامات، أكّد الأب معلوف أنّه تم استدعاء سائق الباص الذي ضرب الولد في اليوم نفسه وقد وقّع على انذار، موضحًا أنّه أقدم على فعلته لأنّ الطفل hyperactif وحاول القفز من نافذة الباص.

وأشار إلى أنّه تم صرف احدى المربيات لأنّ الجماعة لا تقبل بالتربية العنفية.
من جهة أخرى، أوضح الأب معلوف أنّ فضيحة الطعام الفاسد تتعلق بعبوة “كاتشاب”، سائلاً: “هل يعقل أنّ نقدّم طعامًا فاسدًا خلال 20 عامًا من دون أن يتأذى أي من الأطفال؟”.
وعن “بث الأفلام الإباحية”، قال الأب معلوف: “ما حصل أنّ شخصًا أخذ هاتفًا من أحد القصّار وشاهد فيلمًا اباحيًا بنفسه”.

السابق
دواخين الزوق بالزينة والغرافيتي وكمامات الاوكسيجين!
التالي
عودة يحمل على «حزب الله»: يستقوي على البلد بسلاحه