تلفون صادق في «عهدة» حزب الله.. وأحد سادته يهددها بالقتل!

تتفاعل قضية سرقة هاتف الاعلامية ديما صادق خلال مظاهرة على جسر الرينغ من قبل المدعو مصطفى غازي عجّور. والتطور الاهم في القضية هو إقرار حزب الله بأن الهاتف صار في عهدته. وتفيد معلومات من داخل الحزب ان المدعو عجور، قام بسرقة هاتف صادق بمبادرة شخصية منه دون طلب الحزب وأنه سلمه مباشرة لمحمد علي نجل مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا الذي بدوره حوله الى الوحدة المتخصصة في أمن المعلومات لسحب بياناته.

تحريض ديني

ويبدو ومن سياق تصريحات احد السادة المعممين والمنتمي الى حزب الله ويدعى السيد محمود برجاوي وهو إمام بلدة النبطية الفوقا ان مضمون الهاتف صار معمماً بدوره عند هذه الفئة الدينية للتشهير بصادق على المنابر.

إقرأ ايضاً: ديما صادق تُسامح سارق هاتفها.. هل قصدت الحاج وفيق صفا؟

وإنتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي للسيد برجاوي وهو يصف صادق بالتعامل مع العدو وبالفجور والعهر والتسبب بالقتل وفعل الافاعيل.

وتابع : “صادق تقول لنا مهما كنت مجرمة ممنوع ان تسرق تلفوني لانك مؤمن وحاج، ومهما كنت فاسدة ومنحرفة وشاذة ممنوع ان تفضحني وهذه قمة الوقاحة”!

واستشهد بآيات من القرآن الكريم ليخلص ان صادق ينطبق عليها القول الالهي ان :”من يسعى في الارض فساداً تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او يصلبوا او يُنفوا من الارض”.

رد صادق

ولاحقاً ردت صادق عبر موقع تويتر، فقالت هذا تحريض رسمي على القتل!تهدرون دمي رسميا! تدعون الناس علنا بإسم الدين الى قطع يدي و رجلي ولصلبي؟ لن أُشبهكم بذلك التنظيم كما فعل الآخرون (نظرة سريعة على تويتر تكفي كي تعرفوا بماذا يشبهكم الناس بعد هذا المقطع). سأكتفي أن أضع هذا الفيديو اخبارا للقوى الأمنية.

وكانت صادق توجهت في فيديو سابق انتشر بكثرة، الى “أشهر حاج في البلد”،  قائلةً: “مسامح بالتلفون ولكن ليست من أخلاقكم التعرض الى خصوصيات النساء التي قتلتم نصف الشعب السوري للدفاع عنهم حسب ما قلتم”.

السابق
بعبدا تتحدى الثورة.. الاستشارات على موعدها
التالي
حراك صور يتحضر للمشاركة في قافلة الثورة