بعد «غزوة الأحزاب» وطعن متظاهرين.. السيستاني: لانتخاب رئيس حكومة دون تدخل خارجي

بعد اسبوع على خطبة الجمعة المفصلية للمرجع السيستاني التي استقال بعدها عادل عبد المهدي من رئاسة وزراء العراق، وفي كلام من شأنه تحصين الخيار الجديد واستقلاله، دعا وكيل المرجع اليوم الى اختيار رئيس حكومة دون تدخلات خارجية.

دعا المرجع الأعلى في العراق السيد علي السيستاني، على لسان وكيله الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة اليوم، إلى اختيار رئيس وزراء جديد، بعيدًا عن التدخلات الخارجية، فيما أشار إلى أن المرجعية لن تكون طرفا في هذا الاختيار.

وقال الكربلائي: “على القوى السياسية اختيار رئيس جديد للوزراء، ضمن المدة الدستورية، بعيداً عن التدخلات الخارجية، وأن المرجعية الدينية ليست طرفاً في ذلك”.

كما دعا المرجع السيستاني إلى”إفساح المجال لإجراء اصلاحات حقيقية وعدم الانجرار إلى العنف”، مقدماً شكره إلى “شيوخ العشائر، لدورهم في منع الفوضى والخراب”.

اقرأ أيضاً: كواليس نقل «الصواريخ الإيرانية» إلى العراق.. وسر «الوثيقة السرية»

الحشد الشعبي يقتحم ساحة التحريري ويطعن متظاهرين

وكان المئات اقتحموا أمس الخميس ساحة التحرير، ملوحين بأعلام قوات الحشد الشعبي التي باتت تحمل صفة رسمية بعدما صارت جزءاً من القوات العراقية، حاملين أيضاً صوراً لمقاتلي الفصائل التي كان لها دور حاسم في دحر تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقل موقع “ناس نيوز” عن مصدر طبي في ساحة التحرير قوله إن “ما يقارب 9 متظاهرين تعرضوا لطعنات بسكاكين في منطقة الظهر، والصدر بينهم ثلاث فتيات، وتلقوا العلاج في خيم الأطباء”.

أما موقع “أخبار العراق” فقد قال إن متظاهرين في ساحة التحرير أفادوا بـ”دخول مندسين تابعين للأحزاب السياسية الى الساحة لتخريب التظاهرات”، حيث طعنوا أشخاصا “بآلات حادة في البطن والأقدام واليدين..”.

اقرأ أيضاً: العراق على حافة الهاوية

واختلط هؤلاء في معسكر المحتجين المناهضين للحكومة في ساحة التحرير، القلب النابض للانتفاضة القائمة منذ نحو شهرين، والتي أسفرت عن مقتل ما يقارب 430 شخصاً وإصابة 20 ألف آخرين بجروح.

وفي جنوب البلاد المنتفض أيضاً، اتسعت رقعة الاحتجاجات الخميس مع انضمام عائلات الضحايا والعشائر إلى التظاهرات، للمطالبة بوقف العنف، وفق ما أفاد مراسلون من فرانس برس.

وكان شيوخ تلك العشائر هم من أوقفوا العنف في تلك المدينة الجنوبية الأسبوع الماضي. ودفع مقاتلوها المسلحون إلى التعجيل بطرد ضابط عسكري أرسلته بغداد “لإعادة فرض النظام”.

السابق
لبنان يحضر بـ«التاج» بدل الملكة في مسابقة جمال الكون
التالي
ملاحقات قضائية بحق موظفين في وزارة المال.. والتهم!