الممانعة والنعوش المتتالية من إيران إلى العراق

نعوش العراق

العراق يبكي أبناءه.
شهوةُ المُلْك والقتل أو الثأر.
إنّهم يقتلون الفتيان في أرض العراق.  
آية الله، خامنئي، يصف فتيان وشبان العراق الثائرين على الظلم والجوع، بأنهم أوباش ومتآمرين، لكأن في توصيفه هذا  أمرًا أو تضميناً لقتلهم، فهؤلاء متأمرون على خط الممانعة حسب  تعبيره، وينبغي تأديبهم وهذا يعني:  أن مواكبَ النعوش المتتالية في شوارع العراق، تحمل جسامين خونة وليس شهداء ثورة كرامة وحرية وانعتاق. 
لا أدري، ترى هل شاهد  ايةً الله خامنئي والدَ الفتى القتيل، ينتحب خلف نعش ابنه، قال للشاب الذي أعطاه ماء ليشرب؛ “اسقوا ابني، ابني مات عطشاااااان يااا بوي “…. كان ينوح خلف النعش، كأن العراق كله ينوح
كيف لآية الله التحريض على سفك دم جائع  أو مظلوم؟ وأبا ذرّ عَجِبَ من جائع لم يخرج على الناس شاهراً سيفه؟

اقرأ أيضاً: النظام الايراني يواجه أسوأ أزمة في تاريخه

ترى هل هذا يأتي فقط في السياسة في المساومات وفِي المحاولات الدموية لتأجيل النهايات لحلم استعادة امبراطورية بائد ة، باتهام طالبي الحق بالعملاء والأوباش، إن كانوا فرسا أم عرباً عراقيين أم لبنانيين أو سوريين مرة من رئيس  ومرة من مرؤوس معمم خطيب جمعة؟ أم أن عاملاً نفسياً جعل هؤلاء حاقدين على عراق تحول الى خرائب مدن جائعةً مثلما فعلوا في سوريا، هل هو الثأر من التاريخ؟ أم أن النهايات تتطلب تصاعدًا تراجيديا لبلوغ الذروة قبل السقوط؟ يترجم بالمزيد من القتل  قتل العراقيين تحديدًا، الذين صاروا كما وصفت مرة شهداء سوريا: شهيد الصبح يشيع شهيد المساء؟
ما هذا يا الله، من أي رحم ولدوا؟
ألم يخجلوا من أبنائهم أو نسائهم أو أحفادهم أو حتى أسمائهم التي تحمل صفات خالقهم؟!

السابق
بالفيديو.. اعتصام امام مصرف لبنان في صور
التالي
سرقت زميلتها في العمل.. وقوى الأمن تتحرك!