دانا حمود بين ظلم الاحتجاز والتسامح مع «البلطجية»

توقيف دانا حمود

تفاعل توقيف الناشطة في الحراك المدني دانا حمّود، يوم أمس اثر اشكال مع احد عناصر القوى الأمنية في احدى محطات الوقود بالحمرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد عبر الناشطون عن استنكارهم لجهة كيفية التعاطي مع حمود وتوقيفها بسبب اشكال مع عنصر في القوى الأمنية اذ تم استخدام القوة بحسب ما تظهر مقاطع فيديو توثق الحادثة. واعتبر الناشطون ان ثمة تناقض واختلاف كبير لجهة تعامل القوى والأجهزة الأمنية مع “البلطجية” الذين هاجموهم وهاجموا المحتجين في ساحات الاعتصام بالعصي والحجارة من جهة، وتعاملهم مع المحتجين السلميين لا سيما وانه جرى توقيف العديد من الناشطين منذ بداية الحراك الشعبي قبل ان يتم اعادة اطلاق سراحهم.

الى ذلك علقت وزيرة الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، ريّا الحسن، على قضية توقيف حمود، في تغريدة غرّدت عبر حسابها الخاص على موقع “تويتر”: “بدّي اتوجه للشابات والشباب وقلن بتفهم غضبكن بس بتمنى كمان تتفهموا الضغط يلي عم تعيشوا القوى_ لأمنية. بالنهاية، عنصر قوى الامن عايش نفس القلق ع عيلتلو متلكن. كرامتو من كرامتكن. وهيبتو من هيبة الوطن. واذا هو أخطأ القضاء بحاسبو”.

اقرأ أيضاً: تعليقا على قضية دانا حمود.. الحسن: «كرامة عنصر قوى الأمن من كرامتكن»

فيما علقت غضو كتلة المستقبل رولا الطبش عبر حسابه على تويتر بالقول ” كُنا نتمنى لو انّ هذا التشدد الأمني والقضائي المُفرط بحق ناشطة مُسالمة، سلاحها صوتها، كان لِيُطبّق بحق مَن استباح بالسلاح والعصي شوارع بيروت وأحيائها، ترويعاً لاهلها وتكسيرًا لممتلكاتها؛ لا تسألوا بعد اليوم، لِما قامت الثورة، ولِما لم يتعب الثوار!

السابق
حريق النجف ودخان الضاحية
التالي
هل يُصاب جبق بعدوى «جرأة» البستاني؟!