بعد مشهد الذل أمام المحطات.. هل استيراد البنزين سيحلّ المشكلة؟

بنزين
اعلان

بينما يعاني اللبنانيون منذ قرابة الشهرين من أزمة المحروقات مع بداية شح الدولار في الأسواق، على الرغم من الاتفاق على آلية تأمين العملة الصعبة لاستيراد المشتقات النفطية،الا انها عادت الأزمة لى الواجهة مجددا مع تنفيذ اصحاب محطات المحروقات إضراباً على مدى يومين متواصلين بعدما قضى ارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة على ما تبقّى لهم من جعالة على حدّ قولهم.

اقرأ أيضاً: كسر احتكار كارتيل النفط: الاثنين موعد فض عروض مناقصة البنزين

وأمام المشهد المذل الذي بات يتكرر باستمرار مع اضراب المحطات مع وقوف المواطنين بالطوابير للحصول على البنزين، جاء قرار الدولة اللبنانية كسر احتكار كارتيل النفط، اذ اتّخذت وزارة الطاقة قراراً بالسماح لمنشآت النفط باستيراد مادة البنزين، كاسرة بذلك احتكار استيراد هذه المادة، على ان يكون يوم الاثنين موعد فض عروض المناقصة لاستقدام البنزين. لكن هل استيراد وزارة الطاقة البنزين سيحل المشكلة؟

في هذا السياق، أوضح مصدر في قطاع المحروقات انّ بدء وزارة الطاقة استيراد البنزين لن يحلّ المشكلة.

اولاً، لأنّ بدء الاستيراد الفعلي سيستغرق حوالى الشهر، ولا يمكن الصمود طوال هذه المدة في ظل استمرار الاضراب. وثانياً لأنّ الاستيراد لن يكفي لسدّ حاجات السوق. وسيصبح البنزين مثل المازوت يتمّ توزيع قسم منه من قِبل الدولة، في حين انّ بقية الكمية توزعها شركات النفط. واللافت، انّ توزيع المازوت يتمّ، كما يقول المصدر، على المحسوبين على الدولة. في حين يضطر اصحاب المحطات الى شراء المازوت من الشركات، ويدفعون 15% من ثمنه بالدولار.

السابق
هذه هي شروط الحريري لرئاسة الحكومة
التالي
3 عقد تعرقل تأليف الحكومة!