ما هي قصة ربيع الزين؟!

ربيع الزين
اسم تناوله الإعلام، وانتقل ذكره بين بيروت وطرابلس خلال أيام عديدة.. فما هي قصة ربيع الزين؟!

أربعون يوماً لم تقلق المظاهرات ساحة النور في طرابلس، حتى حدثت اشتباكات ليل الثلاثاء وقع جراءها عشرات الجرحى وسط حالة توتر وتدمير في الساحة الأثيرة خلال الحراك الثائر. وفي ضوء ذلك برز اسم ربيع الزين كمتصدر للمشهد في طرابلس ومتهم بالوقوف خلف أحداث ليلة الثلاثاء ومحاولة تفجير مكتب مهجور للتيار الوطني الحر في شارع الجميزات بالمدينة.

إقرأ ايضاً: ثوار طرابلس يشحنون أحرار الجنوب

وبعد سلسلة من التقارير الصحفية والتلفزيونية التي بحثت عن ربيع الزين، جمعنا هذه المعلومات:

  •  ربيع الزين من مواليد 1984، في جويا بالجنوب، يعيش في بيروت بمنطقة سد البوشرية
  • يعمل في مجال تعهد الحفلات الفنية، ولديه شركة تصوير ويقوم بتأمين حضور لبرامج التلفزيون و bodyguards .
  • والدة ربيع من المنية، وهو يتردد إلى المدينة منذ سنوات عديدة ويساهم بأعمال خيرية فيها.
  • برز اسمه في مظاهرات طرابلس بمظاهر الثراء عبر رنج أسود نوع الكاديلاك يصل إلى الساحة عبرها.
  • أوقف إثر حيازته مسدس حربي وخرج في صباح اليوم التالي لحمله رخصة حمل سلاح من قبل وزير الدفاع السابق يعقوب الصراف بصفة مرجع عسكري صادرة بتاريخ 1 تشرين الثاني 2017
  • ساهم في إدارة المنصة التي وضعت فوق مبنى الغندور المطل على ساحة النور، ولقّبه مناصروه بالـ “القائد”.
  • اتهّم بأنه جنّد أشخاص لقطع الطرقات وإغلاق بعض المؤسسات وحماية المدارس مقابل مبلغ مادي.
  • ذكر تقرير للـ LBC أن ربيع تولى عملية نقل متظاهرين بين بيروت وطرابلس.
  • نفى ربيع الاتهامات وتلقيه أي دعم خارجي، وذكر أن عمليات السفر إلى طرابلس تعتمد على جمع المتظاهرين للأموال بشكل طوعي
  • جهات أمنية نفت دعمها لربيع، في حين أثارت صفة “المرجع العسكري” بلبلة لدى الشارع الطرابلسي.
  • تنصلّ من تهمة مواجهة الجيش ليلة الاشتباكات في طرابلس وخرج بتسجيل صوتي يدعي أنه تعرض لمحاولة اغتيال وطعن بالسكين.
  • بعد عودته إلى بيروت، نشر ربيع فيديو من عين الرمانة يستعرض قوته وأنه مطلوب من الشمال إلى بيروت.
  • ظهر في تقرير الـLBC ليلة أمس لينفي تمويله لأي شخص، وتحدى تقديم أي دليل يثبت صحة الاتهامات، كما أطل على شاشة الجديد ضمن برنامج “يوميات ثورة” في جدال حول العلاقة بين الشركة التي يملكها وتهمة جلب المتظاهرين والدفع لهم.
  • يحاول عبر قناة شركته على اليوتيوب تصدير نفسه كـ “ناشط” وطالب بالكشف عن حساباته المصرفية.
السابق
من يهدد أصحاب المحطات؟
التالي
الاستشارات الملزمة بدأت بالليرة و«حزب الله» إعتمد الدولار!