قطع للطرقات.. صرخة المواطنين تعلو احتجاجا على اضراب المحطات

محطة وقود

يتداعى مواطنون لإقفال الطرقات بواسطة سياراتهم الفارغة من البنزين تعبيرا عن السخط من الحالة المتردية التي وصلت إليها الامور في البلاد.وقد بدأ بالفعل منذ بعض الوقت قطع بعض الطرقات بواسطة السيارات.

ومع بلوغ ازمة المحروقات وتداعياته ذروتها، قالت مصادر في قطاع المحروقات لـmtv ان “الدولة حتى الساعة لم تتواصل مع أصحاب القطاع والحل هو لدى وزارة الطاقة وكلام وزيرة الطاقة في مكان والمشكلة الحاصلة في الطرقات في مكان آخر وننتظر التواصل من قبل المعنيين لحلحلة هذه الأزمة”.

وعمد محتجون على قطع السير على طريق كورنيش المزرعة – جامع عبد الناصر، وذلك احتجاجا على إضراب محطات المحروقات، وتعمل القوى الأمنية على تحويل السير على كورنيش المزرعة إلى طرقات فرعية بعد قطعها بالاتجاهين من قبل عدد من الشبان.

اقرأ أيضاً: بالصورة.. سائقو السيارات العمومية يقفلون مستديرة الكولا!

و نفذ سائقو السيارات العمومية اعتصاما في منطقة الكولا احتجاجاً على إضراب محطات المحروقات ايضا وافادت غرفة التحكم المروري عن اعتصام وزحمة سير خانقة في المحلة.

كذلك افادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير على تقاطع السانت تريز – الحدث في الضاحية الجنوبية الا انه تم اعادة فتح الطريق احتجاجا على اضراب محطات الوقود، لا سيما وانه يعاني العديد من المواطنين الى نفاذ سياراته من الوقود بسبب الاضراب.

وفي صيدا أيضاً، قطعت عدد من الطرقات بالسيارات احتجاجاً على إقفال محطات الوقود وكذلك الأمر في سعدنايل، وطرابلس.

بالفيديو … قطع عدد من طرقات صيدا بالسيارات احتجاجاً على إقفال محطات الوقود

بالفيديو … قطع عدد من طرقات صيدا بالسيارات احتجاجاً على إقفال محطات الوقودتحت عنوان :" طفي سيارتك بالشارع"! بادر المحتجون في صيدا إلى إقفال عدد كبير من طرقات المدينة احتجاجاً على السرقة والفساد والاستغلال، وعلى إقفال محطات الوقود واستنكاراً لعدم قدرتهم على التزود بالوقود.

Gepostet von Saidatv am Freitag, 29. November 2019

من جهة ثانية، اعلنت نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان ان بعض اصحاب المحطات تلقوا تهديدات من جهات مختلفة تدعوهم الى فتح محطاتهم قبل ان ينالوا ايا من حقوقهم المشروعة كما شهدت بعض المناطق تجمعات امام البعض منها.

ان ما يهم النقابة ابلاغه الى المواطنين ان مطلبها واحد لا غير” وهو ان تتسلم المشتقات النفطية بالليرة الللبنانية لتسليمها الى زبائنهم بالعملة الوطنية. وهم  لا يطالبون باي زيادة كانت، على عمولتهم المحددة في جدول تركيب الاسعار بل بايقاف خسائرهم الفادحة التي يتحملونها منذ اكثر من ثلاثة اشهر والتي بلغت اليوم الفي ليرة لبناني عن كل صفيحة ينزين.

وطالبت النقابة قيادة الجيش والقيادات الأمنية ألأخرى اخذ مثل هذه التصرفات على محمل الجد لعل هناك من ينوي ان يلعب لعبة “الطابور الخامس” لإقتياد البلاد الى حيث لا يريد احد ذلك وخصوصا اصحاب هذه المحطات.

وناشدت النقابة المواطنين الذين كانت في خدمتهم في اصعب الظروف، تفهم مطالبهم ومشاركتهم في ما يؤرقهم ولو لفترة وجيزة. فهم جميعا في مركب واحد وما يصيبهم يصيب الجميع على السواء. 

السابق
عون لا يمانع ترؤس الحريري الحكومة الجديدة.. ولكن!
التالي
من يهدد أصحاب المحطات؟