أب عراقي يتعرف على جثة ابنه من خلال الفايسبوك

العراق

قتل شاب عراقي في مدينة النجف خلال المظاهرات التي تعم المدينة، إلا أن موته تحوّل إلى مأساة تظهر حجم تعب الشعب والمأساة التي يعانيها المواطنين في غياب عدسات الإعلام عمّا يحدث في النجف.

في التفاصيل، ومن بين حصيلة القتلى التي وقعت الخميس، في النجف، برصاص قوات الأمن، قتل شاب عند “مجسرات ثورة العشرين” في المدينة، وعند تفتيشه لم يجدوا هوية تعرّف به، أو هاتف نقال، أو عنوانا أو حتى أية ثبوتيات تعرف عنه.

إقرأ أيضاً: بالفيديو: بعد مجزرة الناصرية.. عشائر عراقية تبدأ ثورة السلاح

فما كان ممن حوله إلا أن التقطوا له صوراً نشروها على مواقع التواصل، علّها توصلهم لعائلة القتيل، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، حيث كتب أحدهم تعليقا مؤلما تحت الصورة قال فيه: “هذا ابني مهدي”، في إشارة منه إلى أن القتيل الذي في الصورة ابنه واسمه مهدي.

يذكر أنه وليل الخميس، ارتفعت حصيلة قتلى اشتباكات النجف برصاص الأمن إلى 15، فيما سجلت مقاطع فيديو عمليات إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الذين أسرعوا بالفرار من الموت. فيما أكدت مصادر أمنية مقتل 5 وإصابة 18 أثناء تفريق متظاهرين قرب مرقد محمد باقر الحكيم.

يشار إلى أن العراق يشهد احتجاجات منذ بداية تشرين الأول الماضي على الحكومة والنظام الحاكم، وسط عنف أدى لمقتل أكثر من 340 شخصاً وإصابة الآلاف.

السابق
العقدة بعبدا أو الضاحية؟
التالي
من الذي يقصم ظَهر الآخَر في لبنان؟