ثورة لا تعرف اليأس.. و«دقوا راسكم بالحيط»!

التظاهرات في لبنان
لي كان يعيب الشعب الثائر بالقوات عم تركب الموجة بيعرف كتير منيح أن التهجم على عين الرمانة هدية لا تقدر بثمن للقوات وعملها عامدا متعمدا. بالنسبة لهم، ألف زعيم طائفة يقابلهم ومية خط تماس ولا نص ربع ثورة.

لي كان عم يرشح زيت ويتحجج أنه أصيب بذبحة قلبية وإكتئاب شديد نتيجة سماعه شتائم بحق ناهبي الشعب اللبناني وحلفائهم المستحقين للشتم أناء الليل وأطراف النهار  إتضح أن بعض مناصرينه هم أكثر الشتامين.
وطبعا فرق كبير بين الذي يشتم سلطان جائر وبين لي بيشتم صحافي كشف الفساد أو ثورة شعبية.

لي كان عم يخوف من قطع الطرقات إحتجاجاً على فساد السلطة وعامل تروما من بوسطة تقل شباب وصبايا عم تغني سموها بوسطة الثورة بحجة انها أعمال تذكر بالحرب الأهلية، يعمل جاهدا منذ يومين للتذكير وإحياء خطوط تماس لم تعد موجودة سياسيا وديموغرافيا إلا في مخيلة الحمقى من أبواقه كما وأنه يدور كالثور الهائج الجريح بالهتافات الطائفية المريضة ليعتدي على الناس الرافضة لنهبها والخائفة على مستقبلها ومعيشتها.

اقرأ أيضاً: «الشبيحة في لبنان».. أسلوب هيمنة وذاكرة موجِعة!

لي كانوا عم يقولوا تظاهروا بالساحات قد ما بدكم بس ما تقطعوا الطريق، تظاهروا لتضغطوا وتساعدونا هاجم أو بالحد الأدنى تغاضى يومين كاملين ولا يزال  عن مهاجمة المعتصمين الذين لم يقطعوا طريق في صور وبعلبك.
لي كان يقول ساعدوني لكافح الفساد ومطالبكم مطالبي صمت صمت القبور عن الإعتداءات على الساحات.
لي كان عم يدعي أن الثورة هدفها تحسين وضع الحريري في الحكومة. الحريري هرب و لن يترأس الحكومة.

لي كان عم يتهم غيره بالتمويل والسفارات ما بيلحق بيستقبل موفد بريطاني ليودع موفد فرنسي للتباحث في شؤون داخلية لبنانية ويضغط في الشارع على شعبه بشعبه لعقد تفاهمات دولية على حساب مصلحة الشعب اللبناني لتغطية حكومته المقبلة دولياً.

بالمناسبة تسقط حكومة نظام النهب والإنهيار ومنع إستعادة مال الشعب المنهوب المقبلة مهما تم تمويهها بأسماء تكنوقراط براقة أو متسلقين على الثورة. تسقط حكومة النظام المقبلة أيا كان لي مستعد يبيع نفسه طرطور عند وفيق صفا وجبران باسيل وسعد الحريري وجنبلاط وبري وجعجع ليعمل دولة رئيس.
القضاء سلطة مستقلة وليس بحاجة لحكومة حتى يبدأ بإجراءات إستعادة الثقة بإستعادة المال المنهوب ومعاقبة الفاسدين من أصحاب الأوزان الثقيلة.
مستحيل شخص عنده أدنى إحترام لنفسه وشعبه يقبل إستعماله كغطاء لهذه العصابة اليوم. مستحيل أي شخص عنده ذرة وطنية يقبل يحول نفسه غطاء لحكومة ستقوم على أكتاف هتاف شيعة شيعة شيعة أو أي طائفة أي طائفة صدح بلا خجل في وجه مواطنين لبنانيين.

وأيضاً،

لي كان يهول على الناس بالفراغ عندما طالبت الثورة بإسقاط الحكومة صار له أكثر من شهر ما دعا لإستشارات نيابية لتسمية رئيس حكومة. تخايل تأجلت الإستشارات آخر مرة لأن بعض نواب الشعب مسافرين في هكذا ظروف.
حجم نفاقهم رهيب.
كل الحجج والأكاذيب لي ساقوها بهدف شيطنة الثورة تهافتت وأسقطوها هم بالضربة القاضية سريعا نتيجة وعي وإصرار الشعب الثائر.

وبعد،

الليرة تواصل إنهيارها الذي بدأ قبل الثورة وتسبب بها وإنحدرت إلى ألفين ليرة للدولار الواحد. أي فقدت ثلث قيمتها. قدرة المواطن الشرائية عم تنهار أكثر فأكثر. أموال الناس وشقاء عمرها محتجزة عند المصارف ولا نعلم إذا كانت تبخرت أو لا. لتأكيد المؤكد، هؤلاء زعماء الطوائف لن يعالجوا الأزمة لأن هم الأزمة. وهذه هي الأزمة الحقيقية. الباقي متل التهويل بحرب أهلية أو التحجج بالشتائم مجرد قنابل دخانية.

في طرف متفوق عسكرياً بشكل كاسح، قرار دولي ما في، تمويل ما في. والأهم إستعداد شعبي ما في.
لذلك، حرب أهلية ما في، ما في حرب أهلية.
حجم التحريض الطائفي العلني الفج لي صار هل يومين غير مسبوق، لو في إستعداد شعبي كان اليوم الدم للركب.
مجرد توتيرات منظمة لإحباط الشعب و توجيه رسائل إلى الخارج.
خلينا نتذكر كم تم التهويل بالحرب الأهلية أثناء حراك 2015 من أربع سنين وما صار ولا رح يصير قريباً.

اقرأ أيضاً: عندما يتهجم «التتار» على الثوار!

هذه الثورة هي أنقى وأفضل ما أنتج الشعب اللبناني في تاريخه السياسي

رجعة إلى ما قبل 17 تشرين ما تحلموا فيها. اليوم أكثر من يوم مضى، كلن يعني كلن وهيلا هيلا هوو.
كرمال الأبطال لي حطت روحها على كفها أمس في بعلبك وصور ولي عم يمنعوا السلطة تقول في طائفة مستهدفة. كرمال لقمة عيشنا وكرامتنا وليرتنا وإقتصادنا وبيئتنا وبلدنا ومستقبل أطفالنا تما يعيشوا لي نحنا عم نعيشه، وما يسمعوا الهتافات لي عم يسمعونا إياها، يا ريت الأحد المقبل يكون أحد الإصرار مثلا والناس ترجع تعبي ساحاتها بالغضب وبالفرح لي ظهر بالعرض المدني إحتفالا بظهور معالم وطن جديد سيتكرس عاجلا أم آجلا شاء زعماء الطوائف ذلك أم دقوا راسهم بالحيط.
إلى الساحات لنكنس وسخهم الطائفي الذي طفح اليوم و أمس برقصنا وغنائنا وهتافنا وشعبنا الجميل.
خلينا نحنا نيأسهم ما هني ييأسونا. 

السابق
تويتر يتجه لإغلاق الحسابات غير الفاعلة منذ ستة أشهر
التالي
لا ملكة جمال في لبنان هذا العام!