إستلحاق برتقالي متأخر بالثورة.. صدام عوني- كتائبي في بكفيا!

بكفيا
اعلان

إستمرار الثورة الشعبية بزخم وبشكل متنام منذ 17 تشرين الاول ولليوم الـ42 على التوالي، يبدو انه يربك اهل السلطة الى درجة الخوف ومحاولة إحتواء الثورة بأي طريقة ولو كانت استحضار الفتنة وخطوط التماس والحرب الاهلية. وفي هذا السياق، وفي محاولة من قيادة التيار الوطني الحر “إستلحاق” الثورة بشارع تابع للسلطة ويطالب بمكافحة الفساد، تجمع انصار التيار صباح امس امام “النافعة” في الدكوانة للمطالبة بمكافحة الفساد وتحريك الملفات القضائية. وفي ايضاً محاولة لاستدراك الخسارة في الشارع المسيحي، تداعى انصار التيار عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى إعتصام امام منزل الرئيس امين الجميل واتهامه بالفساد تحت شعار “كلن يعني كلن وامين الجميل واحد منن”.

وفي التفاصيل، ان مواكب سيارة للتيار الوطني الحر وصلت الى مدخل بكفيا حاملة اعلام التيار الوطني الحر وتطلق شعارات حزبية والشتائم للرئيس أمين الجميل ورئيس الكتائب النائب سامي الجميّل، ما دفع بعدد كبير من أهالي البلدة إلى النزول وقطع الطريق على الموكب والطلب إلى المنظمين بأن يغادروا كما عمدوا الى تكسير بعض السيارات وفق روايات الفريق المشارك في الموكب لوسائل الاعلام.

إقرأ ايضاً: بعد اشكال بكفيا.. هكذا علّق الجميل!

وفي ظل التوتر القائم والتدافع والعراك بين الطرفين قرر بعض من يشارك في الموكب أن يكمل طريقه رغما عن المتواجدين من أبناء البلدة، فحصل هرج ومرج قبل ان تتدخل قوة من الجيش عملت على الفصل بين الاثنين قبل أن تأتي تعزيزات من فوج المغاوير لتنتشر في المكان وتفصل بين الطرفين حيث ما لبث ان غادر الموكب البرتقالي وعاد ادراجه.

وأفاد الأمين العام للصليب الأحمر جورج كتانة عن سقوط 4 اصابات نقلوا الى مستشفى بحنس في حين دان وزير الدفاع الياس بو صعب الحادثة، أسف معربا عن أسفه لما حصل من اعتداء على الموكب.

السابق
بعد تغطيتها اشكال الشياح – عين الرمانة.. اشادة بمهنية رنيم بو خزام!
التالي
إيران… الرجل المريض