بعد الهجمات على المحتجين السلميين.. «العفو الدولية» تعبّر عن قلقها البالغ!

منظمة العفو الدولية

تعقيباً على ما وقع من هجمات قامت بها جهات فاعلة غير تابعة للدولة ضد المحتجين السلميين، خلال الليلتين الماضيتين، في كل من العاصمة بيروت ومدينة صور الجنوبية، أشارت مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية لين معلوف، “أن صور الرجال الذين يحملون أعلام اثنين من الأحزاب السياسية في الحكومة وهما “حزب الله” وحركة أمل، مسلحين بالهراوات الحديدية والسكاكين والأحجار، ويلاحقون ويضربون المحتجين في الأزقة، ويضرمون النيران في الخيام، ويدمّرون الممتلكات الخاصة في اليومين الماضيين، أمر يثير القلق البالغ، ويتطلب اتخاذ إجراءات حازمة وفورية من جانب السلطات”.

وأضافت: “وليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها أنصار هذين الحزبين موقعًا للاحتجاج. ومنذ اندلاع الاحتجاجات، وثقت منظمة العفو الدولية وقوع هجمات مماثلة في النبطية وصور وبيروت. ففي بعض الحالات، تعرض المحتجون للهجوم بالأسلحة. وعلى حد علمنا، لم تتم محاسبة أي شخص، ناهيك عن إلقاء القبض عليه”.

اقرأ أيضا: منظمة العمل الشيوعي تدين الاعتداء على المتظاهرين: محاولات لوأد الانتفاضة الشعبية

وتابعت: “لكن الهجمات، التي تبدو وكأنها منسقة، على مدار اليومين الماضيين، قد تشير إلى تصعيد خطير. يجب أن تتحرك السلطات على الفور لحماية المحتجين، وصيانة الحق في التجمع السلمي. ويجب أن يشمل ذلك محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، من قبيل هذه الهجمات العنيفة. ومن واجب القوات العسكرية والأمنية ضمان حماية الحق في الاحتجاج السلمي، وحماية جميع الأفراد من الهجمات العنيفة التي يشنها المحتجون المنافسون، والأفراد المسلحون”.

السابق
تغريدة لجنبلاط عن المندسين.. هذا ما جاء فيها!
التالي
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 26/11/2019